بعد أن سبق أن اتهمت المغرب بممارسة التطهير الديني، عادت منظمة متخصصة في رصد أوضاع أتباع الديانة المسيحية في العالم، لتشير إلى أن المغاربة أصبحوا أكثر تقبلا للمسيحيين بينهم، مؤكدة أن أكثر من 7000 مغربي تحولوا إلى المسيحية، في الوقت الذي حوّل بعضهم بيوتهم إلى كنائس من أجل ممارسة طقوسهم الدينية.

وكشفت يومية "المساء" في عدد الخميس 21 يناير، ان المغرب غاب عن ترتيب أسوأ الدول التي يتعرض فيها المسيحيون للاضطهاد بسبب تحولهم إلى الديانة المسيحية، حيث اعتبرته المنظمة أنه من بين البلدان الأكثر أمانا بالنسبة للمسيحيين مقارنة مع باقي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وذهبت منظمة "الأبواب المفتوحة"، في تقريرها إلى ان المسيحيين المغاربة الذين يقدر عددهم بأكثر من 7500 مغربي مسيحي، أغلبهم مغاربة تحولوا إلى المسيحية، لا يعانون من تمييز ولا يتعرضون للاضطهاد، وتظهر المعطيات التي تضمنها تقرير المنظمة اعتمادها بشكل كبير على تقرير الخارجية الأمريكية الأخير الخاص بالحرية الدينية.