بديل ــ أحمد عبيد

كشف تقرير أنجزته "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" (سورية مستقلة)، عن أن 40 ألف مواطن سوري، لاجئون في المغرب ثم الجزائر وليبيا، ضمن قرابة خمسة ملايين و835 ألف لاجئ سوري عبر العالم العربي، وذلك في حدود متم سنة 2014.

 2 مليون و 735 ألف لاجئ سوري، هي نسبة زيادة اللاجئين السوريين عبر العالم العربي عن عام 2013، في الوقت الذي تبلغ فيه الاحصائيات الإجمالية للاجئين السوريين حوالي خمسة ملايين و835 ألف لاجئ، يشكل الأطفال أكثر من 50 في المائة منهم، بينما تبلغ نسبة النساء 35 في المائة، ونسبة الرجال 15في المائة"، حسب معطيات التقرير الصادر يوم الأربعاء 31 دجنبر /كانون الأول الجاري.

المثير في تقرير المنظمة السورية، أن نسبة واسعة جداً من اللاجئين السوريين في المغرب والجزائر وليبيا، "غير مسجلين ضمن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، وعليه تغيب نسبة كبيرة من اللاجئين في الاحصائيات الرمسة للمنظمة.

وتحتل تركيا، حسب التقرير، المرتبة الأولى في الدول التي تستضيف اللاجئين السوريين، بما لا يقل عن 1.9 مليون لاجئ، من بينهم قرابة 450 ألف طفل، وما لا يقل عن 270 ألف امرأة، قرابة 62 في المائة منهم دون أوراق ثبوتية، ما يعادل 1.1 مليون لاجئ، في الوقت الذي تحتل فيه لبنان الرتبة الثانية.