أظهرت دراسة حديثة أن 51 في المائة من المغاربة يعتقدون أن المغرب في حالة ركود اقتصادي.

وجاء ذلك في الدراسة الإستقصائية التي قامت بها "شركة نيسلن شمال افريقيا والشرق الأوسط"، حين قياسها لمؤشر ثقة المستهلكين في علاقتهم بالإقتصاد المغربي، والتي ركزت فيها على ثقة المستهلك المغربي في الآفاق المستقبلية المرتبطة بإمكانية الحصول على فرص عمل والإدخار والقدرة على الإنفاق.

وبحسب ما ذكرته يومية "المساء"، فقد اعتمد الإستطلاع العالمي في نتائجه، والذي شمل ولأول مرة المستهلك المغربي، على نسبة ما يدخره المغاربة وكذا نفقاتهم ومشاريعهم المستقبلية، التي يُفكرون في إنجازها، ومدى تفاؤلهم وتشاؤمهم في ما يرتبط بتأمين معيشتهم وكذا حصولهم على فرص عمل.

وتوصل الإستطلاع الذي أُجرِيَ بين أكثر من 30 ألف شخص، تم استقصاء آرائهم عبر الأنتيرنيت على مستوى 61 بلدا، خلال الربع الثالث من سنة 2015، أي من 20 غشت وحتى 4 من الشهر الجاري، (توصل) إلى أن نصف المغاربة متشائمون بخصوص توفير فرص عمل في الشهور المقبلة، حيث أبانت ردود المستجوبين، بأن فرصهم في الحصول على وظيفة لا تتعدى نسبة 38 في المائة، فيما 42 منهم لا يعتقدون أن مدخراتهم ستكون جيدة أو ممتازة خلال الأشهر 12 المقبلة، إذ إن فرصة تأمين وظيفة لا تتعدى 28 في المائة ليخلص الإستطلاع إلى أن االعمل هو أكبر هموم المغاربة.

وعبر ثلث المستطلعين عن تفاؤلهم بشأن القوة الشرائية بالمغاربة، ويعتقد أنه سيتم تسجيل تحسن في النمو الإقتصادي مع نهاية سنة 2015، أما عن أهم هموم المواطنين المغاربة فتبقى هي الأمن الوظيفي والإقتصاد والإرهاب.