طالب عشرات الآلاف من المحتجين الذين تظاهروا بشوارع مدينة طنجة، بـ"محاكمة ومحاسبة شركة " أمانديس" قبل رحيلها على ما ارتكبته من خروقات في حقهم".

طنجةطنجة1

وقال مصدر حقوقي في حديث لـ"بديل"، "إن أزيد من مائتي ألف متظاهر حجوا إلى شوارع مدينة طنجة وأحيائها، تلبية للدعوة التي أطلقها مجموعة من النشطاء من أجل التظاهر ليلة السبت 31 أكتوبر، للأسبوع الثالث على التوالي، لأزيد من ثلاث ساعات، احتجاجا على غلاء فواتير الماء والكهرباء".

طنجة5طنجة6

وحسب نفس المصدر فقد "انطلقت مسيرات من عدد من أحياء المدينة كبئر الشيفا، وبني مكادة، والمجد بالعوامة، وغيرها في اتجاه مركز المدينة متحدية الحواجز الأمنية التي حاول السلطات المحلية وضعها بهدف منع وصولهم إلى مركز المدينة".

طنجة2طنجة3

وأوضح متحدث الموقع، أن "أزيد من سبعين بالمائة من المتظاهرين استطاعوا الوصول إلى مركز المدينة بشكل سلمي مرددين مجموعة من الشعارات التي عبروا فيها عن غضبهم من شركة "أمانديس"، التي وصفوها بالاستعمارية، وأخرى تعبر عن رفضهم لفواتير الماء والكهرباء التي توصلوا بها، كما طالبوا برحيلها (أمانديس)، بعد محاسبتها ومحاكمة مسؤوليها عن الخروقات التي ارتكبوها في حق الساكنة"، حسب المصدر.

طنجة4