فاز مستشار الملك محمد السادس، أندري أزولاي بجائزة شمال - جنوب 2014، التي يمنحها مجلس أوروبا.

وتسلم اندريه أزولاي، مستشار العاهل المغربي الملك محمد السادس، يوم الثلاثاء 30 يونيو في العاصمة البرتغالية لشبونة جائزة شمال - جنوب 2014، التي يمنحها مجلس أوروبا، من يدي رئيس الجمهورية البرتغالية أنيبال كافاكو سيلفا.

ومنحت جائزة لأزولاي تقديرًا له على إسهامه في إحلال السلام في الشرق الأوسط، وخصوصًا تعزيز المصالحة بين اليهود والمسلمين، واعترافا بدوره في خدمة النهوض بالحوار الثقافي في حوض المتوسط.

واعرب أزولاي في كلمة بالمناسبة عن سعادته العميقة واعتزازه، وتأثره لكون "الحملة" التي سار فيها منذ أكثر من نصف قرن اختارت معسكر المقاومة، "حتى لا يجرى استغلال أدياننا وتاريخنا وهوياتنا، أو يجرى اتخاذها رهينة من قبل أي كان".

أضاف: "لقد كان لي، من خلال ما منحني إياه بلدي المغرب، شرف تجسيد فن كل شيء ممكن. فالمواطن المغربي الذي أجسده هو على حد سواء يهودي وأمازيغي وعربي، فأنا موجود وأقاوم هذا التقهقر الذي يقوض ويضعف المجتمع الدولي".

ويعتبر أزولاي ثاني شخصية مغربية تنال هذه الجائزة بعد رئيس الوزراء المغربي الاسبق عبد الرحمن اليوسفي في العام 1999.

ومن بين الأسماء التي توجت بالجائزة، منذ انطلاقها، التونسية سهير بلحسن، رئيسة الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان (2011)، والرئيس البرازيلي السابق لويس إناسيو دي لولا دا سيلفا (2010)، والرئيس السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف (2009)، والرئيس البرتغالي السابق جورج سامبايو (2008)، وكوفي أنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة (2007).