اشتدت الأزمة المالية على كل العاملين بنادي الرجاء الرياضي، بعدما لم يتوصلوا بأجر شهرين متتاليين، بسبب عجز  رئيس النادي، سعيد حسبان، عن إيجاد موارد مالية جديدة.

وأفادت مصادر إعلامية مطلعة، أن حرص الرئيس على أداء أجور اللاعبين، لثنيهم عن الإضراب عن التداريب، ساهم بشكل كبير في حرمان جميع العاملين بالرجاء الرياضي من أجورهم لشهرين، بما في ذلك المكلفون بالنظافة وصيانة الملعب، علما أن أجورهم لا تتجاوز 1500 درهم إلى 2000 درهم.

وأوضحت المصادر، أن موظفي وعمال وأطر الرجاء يعيشون وضعا ماديا سيئا، خاصة أن لديهم أجور أخرى تفوق أربعة أشهر لم يتوصلوا بها منذ أن كان محمد بودريقة، رئيسا للرجاء، ليصبح عدد الرواتب التي لم يتوصلوا بها يتجاوز الخمسة أو ستة أشهر، ما خلق أزمة مالية خانقة لدى غالبيتهم.

واشارت ذات المصادر إلى أن حسبان كان قد قرر تخفيض أجور جميع موظفي وعمال وأطر الرجاء بحجة رغبته في أدائها في الوقت، إلا أنه رغم لجوئه إلى التخفيض لم يلتزم بالوقت المحدد.