بديل- وكالات

قالت مجلة "يو إس نيوز أند ورلد ريبورت" الأمريكية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحاول أن يصرف الانظار بعيدًا عن الأزمة الإنسانية التي سببتها الموجة الجديدة من الهجرة غير الشرعية، قائلا: اقتصاد بلاده يشهد تحسنًا ملحوظًا.

وذكرت المجلة في تقرير أعده الكاتب كين والش أن تصريحات أوباما تجيء في إطار مساعيه لحشد أصوات الناخبين لصالح الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي والتي من المقرر إجرائها في نوفمبر المقبل.

وصرح أوباما خلال تواجده أمس في مسرح "باراماونت" بمدينة أوستن بولاية تكساس في إطار حملة تهدف يقيمها الديمقراطيون لجمع الأموال بأن " أمريكا تحرز تقدما،" بصرف النظر عما يقوله المنتقدون "مردف " بالنظر إلى أي إجراءات تقريبا، فإننا نتقدم إلى الأمام بدرجة أكبر مما كنا عليه عندما تسلمت السلطة، ويعزى الفضل في هذا إلى القرارات التي اتخذناها لبناء اقتصادنا على أساس جديد"

وأردف أوباما أن ثمة نمو في الوظائف للشهر الـ 52 على التوالي، مع توفير 10 ملايين فرصة عمل جديدة، وتسجيل البطالة أدنى مستوى لها منذ شهر سبتمبر من العام 2008، حيث تبلغ نسبتها الأن 6.1 في عموم الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابع: "لنكن واضحين مع أنفسنا ونعرف بالتحديد ما هي المشكلة، فمن بداية العام وحتى العام، عرقل الجمهوريون في الكونجرس وصوتوا ضد أي فكرة جادة تهدف لتعزيز وضع الطبقة المتوسطة، رفع الحد الادنى للأجور، وتأمين البطالة.”

وواجه الرئيس الأمريكي انتقادات واسعة لسماحه بتفاقم الأزمة على الحدود الأمريكية -المكسيكية في الشهور الأخيرة بعد فرار عشرات الألاف من الأطفال من أمريكا الوسطى إلى الولايات المتحدة هربا من أعمال العنف والفقر، مع اعتقاد الكثير منهم بعدم ترحيله من جانب إدارة أوباما.