استنكرت "العصبة الامازيغية لحقوق الانسان "، الأرقام التي كشفت عنها مندوبية الاحصاء والتي اعتبرت الامازيغ "أقلية بالمغرب" معلنة رفضها لمنهجية إجراء الاحصاء وأسئلته ونتائجه، معتبرة هذه الأرقام "بعيدة عن المصداقية والنزاهة العلمية وتعبر عن عنصرية دفينة".

وفي نفس السياق طالبت العصبة، في بيان حصل "بديل" على نسخة منه، بالاسراع باخراج القانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للامازيغية واشراك المنظمات الامازيغية في ذلك .

ودعا نفس التنظيم، السلطات الجزائرية والتونسية والليبية الاعتراف باللغة الامازيغية لغة رسمية في دساتيرها كما هو الشأن بالنسبة المغرب ، وتعتبر العصبة الامازيغية لحقوق الانسان الاعتراف بالمكون الامازيغي في الهوية المغاربية عنصر رئيسي لاستقرار وتكامل و نمو الدول المغاربية .

كما ثمنت "العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان" مقررات اللجنة الاممية الاخيرة حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتي اوصت الدولة المغربية بمحاربة كل اشكال التمييز والاقصاء في حق الامازيغ.

من جهة أخرى، أعلنت الهيئة الحقوقية تضامنها اللامشروط مع المؤرخ المغربي الاستاذ معطي منجب وتطلب من الدولة المغربية الاستجابة لمطالبه المشروعة وتحمل المسؤولية كاملة للدولة المغربية في كل ما يتعلق بحياته.