كشف المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، "أن عدد المعتقلين الأحداث بالسجون لمغربية، الذين لا يتجاوز سنهم العشرين سنة، ارتفع بنسبة 55 في المئة، مع تسجيل ارتفاع أكبر في صفوف الأحداث الذين لا يتجاوز سنهم 18 سنة، وذلك بنسبة 140 في المائة".

وأوضح التامك، خلال افتتاح الملتقى الوطني الأول للتأهيل والإبداع، بإصلاحية عكاشة، أمس الثلاثاء، "أن نسبة السجناء الاحتياطيين في صفوف الأحداث الذين لا يتجاوز سنهم 20 سنة، بلغت حدود الشهر الجاري 83 في المائة".

وأضاف المتحدث، أن "هاته الأرقام تسائلنا جميعا حول مدى نجاعة العدالة الجنائية القائمة على الاعتقال وسلب الحرية كآلية أساسية في الحد من جنوح الأحداث، والحال أن أسبابه، وفق العديد من الدراسات، تعود الى إشكاليات بنيوية مرتبطة بالمحيط الاجتماعي، والمحيط الأسري على وجه الخصوص، الذي تنعدم فيه آليات الرقابة والتتبع الضروريين لضبط تفاعلاته معه، وكذا بالسياسة الاجتماعية المعتمدة حول الشباب واندماجهم في الحياة بشكل عام".