بديل ـ الرباط

نجح عضو المكتب السياسي لحزب "الإتحادي الإشتراكي" وكاتبه الجهوي في جهة كلميم ورئيس المجلس البلدي لنفس المدينة عبد الوهاب بلفقيه في الظفر بـ"صفقة عمر" بعد بيعه عقارا، لمؤسسة مرجان التابعة للهولدنيغ الملكي، بأزيد من أربعة ملايير  سنتيم، بعد أن اشترى العقار فقط ب20 مليون سنتيم. 

بلفقيه اشترى العقار من محامي، حاز العقار من فقراء، قبل أن يدخل معهم في دعاوى قضائية، ليعيد بيعه لمرجان بأزيد من أربعة ملايير سنتيم.

مصادر محلية أفادت موقع "بديل" أن بلفقيه هو من عمل جاهدا على إقناع مسؤولي "مرجان" بإنشاء سوق في المدينة، وبعد قبولهم، طلبوا منه، تصفية عقار لإنشاء المشروع فوقه، فأرسل بلفقيه المحامي لإقناع أصحاب الأرض الفقراء ببيع عقارهم، وهو ما جرى، قبل أن يشتري بلفقيه العقار من المحامي، ويعيد بيعه بثمن خيالي لمرجان، أما أصحاب الأرض فقد كان نصيبهم الضرب حين احتجوا، وقد حاول الموقع الاتصال ببلفقيه للتأكد من صحة هذه المعلومات غير ان هاتفه ظل يرن دون رد.

إلى ذلك علم الموقع أن لجنة من الداخلية ستحل قريبا ببلدية كلميم لإفتحاص ماليتها وعدد من المشاريع، بعد أن حامت شبهات فساد حول الرئيس ومن معه.

من جهة أخرى، علم "بديل" من مصادر مطلعة أن علاقة بلفقيه بالوالي محمد عالي العظمي جد متوترة، بعد أن وقف الوالي على عدد من الإختلالات، وذكرت المصادر أن الوالي يحظى بشعبية كبيرة في كلميم بعد أن حاصر الوالي طموحات بلفقيه في المدينة، خاصة وأن أي والي سابق لم يستطع أن يحد من سلطة بلفقيه وسيطرته على مجمل خيرات المنطقة، تضيف نفس المصادر.