بديل ـ الرباط

في أعقاب التقرير الأمريكي الصادر عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بعنوان "جماعة العدل و الإحسان في قلب التحدي الإسلامي"، و الذي ينصح البيت الأبيض بالضغط على القصر من أجل التصالح مع جماعة "العدل و الإحسان"، أعرب فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم الجماعة أن "المخزن في المغرب مستمر في تعامله بمنطق التعليمات. ولا يلجأ إلى القانون إلا من الرؤية التي تخدم مصالحه".

 و أضاف ارسلان في تصريح لـ"شبكة أندلس الإخبارية" يوم الخميس 18 شتنبر، نائب الأمين العام للجماعة، و الناطق الرسي باسمها، أن "المؤشرات الموجودة حاليا بالمغرب لا تدل على وجود أي انفراج، ولا أعتقد أنه ستكون هناك أي مؤشرات تبشر بذلك في المستقبل" .

و أكد أرسلان على أنه لا توجد أية محاولات من النظام المغربي من أجل التصالح أو الحسم مع القطيعة التي طال أمدها مشددا على أن " "موقف النظام من الجماعة ومن وجودها لا يزال على ما هو عليه ولم يتغيّر، والسلطة تمارس المضايقات والظلم والتعسف خارج القانون وتمنعنا من حقنا السياسي في الوجود والتحرك".

و لم يخف أرسلان نية الجماعة في تأسيس حزب من أجل الدخول في العملية السياسية بالمغرب، حيث قال:" حاولنا تأسيسه، لكن نحن الآن ممنوعون حتى من تأسيس جمعية أو صحيفة، بل حتى في حال وُجد أي عضو ينتمي إلى الجماعة ضمن مكتب الجمعيات ترفض السلطات الترخيص لها، فبالأحرى نتحدث عن حزب"

يُذكر أن التقرير الأكاديمي الأمريكي الصادر مؤخرا، خلف ردود  فعل كبيرة خصوصا و أنه يطمئن أمريكا و يضمن الإستقرار في المنطقة، لأن إدماج الجماعة يمكنه من تقليل المخاطر الوجودية التي قد تهدد النظام المغربي، بحسب التقرير.