بديل ـ متابعة

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمناسبة زيارة البابا فرنسيس لبلاده أول أمس، الستار عن قصره الجديد، الذي أثار الجدل منذ أسابيع بسبب كلفته وما يعكسه من ترف وبذخ.

ويتألف القصر الرئاسي، الذي استلهمت هندسته من الهندسة العثمانية والسلجوقية (أول سلالة تركية حكمت آسيا الصغرى من القرن الحادي عشر إلى الثالث عشر)، من 1000 غرفة وتزيد مساحته 30 مرة عن مساحة البيت الأبيض الأمريكي، كما أنه أكبر من قصر فرساي الشهير في فرنسا.

وأدانت المعارضة القصر واعتبرته ترفا مبالغا فيه يظهر أن أردوغان ينحدر نحو الحكم السلطوي.

ويحل هذا القصر مكان المقر الرئاسي التاريخي المتواضع الواقع على مرتفعات حي "جنكايا"، الذي احتضن رؤساء الجمهورية منذ أول رئيس مؤسس دولة تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

المجمع الجديد الخارج عن المألوف اثار الجدل. فقد نددت المعارضة بمساحته الهائلة وفخامته وترفه ورأت فيه مؤشرا جديدا على جنون العظمة لدى اردوغان.

وكلفته المقدرة بـ1,3 مليار ليرة تركية؛ أي أكثر من 490 مليون يورو، جعلت منتقدي النظام الإسلامي المحافظ الذي يقود البلاد يصفونه بقصر "فرساي جديد" أو يقارنونه بقصر الدكتاتور الروماني نيكولاي تشاوشيسكو، لكن سيد القصر الجديد رفض بخشونة كل هذه الانتقادات. وقال اردوغان: "هذا القصر ليس ملكية خاصة بل ينتمي إلى الجمهورية (...) وهو يمثل مكانة تركيا".