بديل- وكالات

بدأ الرئيس التركي المنتخب رجب طيب أردوغان عملية انتقاء خليفة له في موقع رئيس الوزراء الاثنين، يأمل خلالها أن يختار شخصا يمكنه الفوز في الانتخابات العامة التي ستجرى العام المقبل من أجل تحقيق هدفه بتشكيل رئاسة قوية.

ويمثل فوز أردوغان في أول انتخابات بالاقتراع المباشر لاختيار رئيس للبلاد نقطة تحول لتركيا ويجعل الدولة المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي والعضو بحلف شمال الأطلسي على مسافة أقرب من النظام الرئاسي الذي كان يطمح له منذ زمن بعيد.

لكن الأمر لن يكون سهلا اذ يتطلب أغلبية برلمانية أقوى لحزبه العدالة والتنمية ودعم رئيس الحكومة القادم إذا ما أراد إجراء التغييرات الدستورية التي يحتاجها لإيجاد الدور الأقوى.

وقال أردوغان للآلاف من أنصاره في خطاب النصر من شرفة مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة ليل الأحد "اليوم يوم جديد مشهود لتركيا، إنه يوم انبعاث لتركيا من بين الرماد".

ولكن معارضيه يخشون من إقامة دولة سلطوية على نحو متزايد.

وترأس أردوغان اجتماعا لأعلى هيئة لصنع القرار في الحزب الاثنين وهي الخطوة الأولى في عملية ستصل إلى ذروتها بتسمية خليفة له رئيسا للوزراء فور تنصيبه رئيسا للبلاد في 28 أغسطس.

وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية حسين جليك إن الحزب سيعقد اجتماعا استثنائيا في 27 أغسطس سيتفق خلالها على زعيم جديد للحزب وهو الشخص المتوقع أن يكلفه أردوغان بعد ذلك بتشكيل حكومة جديدة.

ويرغب أردوغان في اختيار شخص من الموالين المخلصين له لشغل هذا الدور. ويحتاج أردوغان الذي لن يكون بمقدوره القيام بحملات دعاية لحزب العدالة والتنمية فور أن يصبح رئيسا إلى شخصية تحظى بشعبية تمكنه من حشد الأصوات وتحقيق أغلبية أقوى في الانتخابات البرلمانية في يونيو المقبل.