أصدرت غرفة الجنايات المتخصصة في قضايا الإرهاب التابعة لمحكمة الاستئناف بمدينة سلا، يوم الخميس الماضي 9 يوليوز، حكما بأربع سنوات حبسا نافذا في حق المهدي بنحماد، نجل عمر بنحماد، نائب رئيس حركة "التوحيد والإصلاح" الذراع الدعوي لحزب "العدالة والتنمية"، (يسار الصورة).

وكشفت يومية "الأخبار" في عدد الإثنين 13 يوليوز أن هذا الحكم جاء على خلفية محاولة المعني الالتحاق بتنظيم «داعش»، حيث جرى اعتقاله أواسط شهر مارس الماضي على الحدود المغربية- الجزائرية محاولا التسلل إلى الأراضي الليبية٠

وأضافت اليومية أن "التحقيقات التي باشرتها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مع نجل القيادي بـ"التوحيد والإصلاح"، كشفت أنه متشبع بالفكر الجهادي المتطرف، وأنه كان يحاول التوجه إلى ليبيا وسوريا للانضمام إلى الجماعات المسلحة التابعة لما يسمى «تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام».

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم اعتقال المهدي بنحماد، من طرف السلطات الجزائرية فوق التراب الجزائري محاولا الالتحاق بصفوف تنظيمات مسلحة تابعة لـ«داعش» تنشط فوق التراب الليبي قبل التوجه إلى سوريا، وسلمته السلطات الجزائرية إلى نظيرتها المغربية يوم 16 مارس الماضي عبر النقطة الحدودية «زوج بغال» بضواحي مدينة وجدة، حيث تم إيداعه السجن المحلي الزاكي بمدينة سلا، قبل إحالته على قاضي التحقيق المختص بقضايا الإرهاب٠