بديل - الرباط

قضت محكمة الإستناف بمدينة أكادير، مساء أمس الخميس، بالحكم على الناشط الحقوقي الصحراوي، بمدينة كلميم، "عبد الخالق المرخي"، بأحكام ثقيلة، بالسجن النافذ لمدة أربع سنوات.
هذا، بالتزامن مع افتتاح اليوم الأول من المنتدى العالي لحقوق الإنسان بمراكش.

وحسب مصدر حقوقي، حسن الإطلاع، فقد طالبت هيأة دفاع "المرخي" قاضي الجلسة قبل المرافعة، بإحضار الشاهد الوحيد "محمد الشويعر" الذي إعتمدت الضابطة القضائية على أقواله لإنجاز محضرها، غير أن قاضي الجلسة رفض الملتمس، بحجة أن الملف جاهز للنظر فيه والنطق بإصدار الحكم فيه.

وبعد تجاهل قاضي الجلسة لملتمس هيأة دفاع الناش الحقوقي الصحراوي، عبد الخالق المرخي ، انسحب الدفاع احتجاجا على "موقف القاضي المتعنت"، في الوقت الذي عينت فيه المحكمة، محامي آخر، دفاعا عن "المرخي" بعد انسحاب دفاعه في إطار المساعدة القضائية، إلا أن الناشط الحقوقي "عبد الخالق المرخي"، تشبت بدفاعه المنسحب.

وأضاف المصدر، أنه في تمام الساعة الخامسة مساء، أصدرت قاضي الجلسة بمحكمة الإستئناف، حكماً عليه بأربع سنوات حبسا نافداً على الرغم من "تشبت المتهم بدفاعه المنسحب".

وكان الناشط الحقوقي "عبد الخالق المرخي" قد توبع في ملف عدد 247/14، بتهم تتعلق بـ"ارتكابه جنايات المشاركة في عرقلة الطريق العام عن طريق وضع أشياء تعوق مرور الناقلات لهدف تعطيل المرور والمشاركة في تعييب شيء مخصص للمنفعة العامة، والمشاركة في التجمهر المسلح والعصيان وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم".