لوح وزير الفلاحة والصيد البحري، عزيز أخنوش، بتقديم استقالته من الحكومة، بسبب ما وصفه "غياب الثقة بين المكونات الحكومية"، وعلى رأسها عبد الإله بنكيران، الذي "أضحى يشك في أعضاء الحكومة التي يرأسها".

وبحسب ما أوردت يومية "الأخبار"، فإن الاجتماع الحكومي الذي انعقد أمس (الخميس)، كان "ساخناً" بعد المواجهة المفتوحة التي نشبت بين أخنوش وبنكيران، على خلفية ملف صندوق التنمية القروية، مضيفة أن أخنوش غضب جداً من بنكيران ومقربيه الذين "اتهموه" بالتواطؤ مع وزير الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، ومدير الميزانية، فوزي لقجع، من أجل سحب سلطته على ميزانية صندوق التنمية القروية الذي رصدت له ميزانية 55 مليار درهم.

وأضافت، أنه من المتوقع أن يكون لإتهام أخنوش بـ"تهريب أموال صندوق التنمية القروية من رئيس الحكومة"، ووضعها تحت تصرفه، تداعيات على البيت الحكومي، المهدد بالانهيار، منذ بداية المسلسل الانتخابي الخاص بالاستحقاقات الانتخابية التي جرت في الرابع من شتنبر الماضي.