تعيش مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة النقل والتجهيز حاليا على صفيح ساخن في ظل ترقب نتائج مهمة قضاة المجلس الأعلى للحسابات.


وأكدت “أخبار اليوم” في عددها ليوم الخميس 13 غشت، أن مسؤولي المؤسسة يعكفون على إعداد ما سموه مخطط عمل لتجاوز الاختلال المالية والتدبيرية التي وقفت عليها التقارير الرسمية السابقة.

وتضيف الصحيفة أن عملية الافتحاص التي باتت في مراحلها الأخيرة، حسب مصادر مقربة، أعادت إلى الواجهة ملف مؤسسة أحدثت لتقديم خدمات اجتماعية لموظفي واحد من القطاعات الحكومية، لتتحول في عهد الوزير السابق كريم غلاب إلى صندوق أسود لتفريخ المشاريع السكنية والسياحية، الطافحة بما كبرت قيمته وقل ثمنه وقدم على طبق من ذهب لكبار مسؤولي الوزارة والوزير والمحيطين به وكوكبة من رجال السلطة.