أكدت فريدة أعراس، أخت المعتقل البلجيكي الجنسية والمغربي الأصل، علي أعراس، أنه "تم نقل شقيقها على وجه السرعة، إلى مستشفى ابن سينا يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، جراء تدهور وضعه الصحي".

وأضافت فريدة أعراس في تدوينة على صفحتها الإجتماعية، "أن العائلة تجهل الوضعية الصحية للمعتل"، مشيرة إلى أن السلطات "رفضت إعطاء توضيحات لمحاميه حول الموضوع".

وردا على هذه التصريحات اكدت "المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج"، أن "نقل السجين علي عراس إلى مستشفى ابن سينا "جاء بناء على موعد طبي مبرمج سلفا من طرف إدارة المؤسسة السجنية لإجراء كشف طبي للسجين المذكور، وذلك في إطار الرعاية الطبية التي يستفيد منها بشكل دوري".

وأوضحت المندوبية في بيان حصل "بديل"، على نسخة منه أن "الأمر لا يتعلق إطلاقا بإخراج لاستشفاء مستعجل كما تفيد بذلك الادعاءات والإشاعات المروجة بشأن هذا الموضوع، والتي تفيد بنقله إلى المستشفى بشكل مستعجل بغرض الاستشفاء".

وذكرت المندوبية العامة، في هذا السياق، بالبيان الذي أصدرته مؤخرا بخصوص وضعية هذا السجين، والذي أوضحت فيه "الطابع الصوري للإضراب الذي يزعم أنه انخرط فيه منذ 25 غشت 2015، مبينة أنه يحاول بادعاءاته وأساليبه الملتوية تضليل الرأي العام".