طالبت قيادات أحزاب المعارضة، رئيس الحكومة عبدالإله بنكيران، بتقديم اعتذار علني ورسمي، تعبير في نفس السياق عن "الإدانة الشديدة للغة البذيئة" التي يستخدمها رئيس الحكومة مخاطبة البرلمان كمؤسسة دستورية.
وفي سياق تداعيات ما سمي "جلسة السفاهة" في المؤسسة التشريعية المغربية، عبرت الأحزاب الأربعة المكونة للمعارضة البرلمانية في بيان لها، توصل "بديل" بنسخة منه، عن أسفها مما وصفته بـ "المستوى المتدني الذي يحاول رئيس الحكومة أن يطبع به التدافع الديمقراطي في المغرب".

وفي سياق آخر، أعلنت المعارضة في البرلمان عن التشبث باستكمال جلسة المساءلة الشهرية، التي جرى تعليقها في سابقة من نوعها خلال الأسبوع الماضي.

ونبهت الأحزاب الرأي العام المغربي، من خلال بيانها، الذي صدر عق اجتماعها يوم الثلاثاء 5 ماي، إلى أن "رئيس الحكومة يقوم بممارسات تسعى إلى إدخال البلاد في أزمة دستورية من باب تبرير السلوكيات التحكمية، التي أضحت عنوانا بارزا لتدبيره للشأن العام"، وفق تعبير المعارضة".

وعبرت كتل أحزاب المعارضة عن "الحرص على حماية مكتسبات الإصلاح السياسي والدستوري في المغرب، مع منع "تيار الردة" من رهن المصالح العليا بطموحات سياسية"، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود الحكومة في المغرب.