أقدم  أحد المحسنين على خطوة  إنسانية وتضامنية مثيرة  بفتح أبواب ثلاثة فنادق في تطوان، في وجه جميع المتضامنين مع  قاضي الشعب محمد  الهيني.

وفاجأ المحسن  "طارق" موقع " بديل" باتصال وهو يتألم بشدة كبيرة بالقول: لقد  تابعت المعتصم وتألمت كثيرا لكلمتكم خويا  حميد ولحال هذا القاضي المحترم، لا يمكن لوزير العدل أن يكون بكل هذه القسوة، أرجو أخي أن تخبر كل متضامن جاء من منطقة بعيدة، أراد المبيت في تطوان،  يوم الثلاثاء بأن ثلاثة فنادق مفتوحة في وجوههم، أكلا ونوما، وهذا قليل في حق السي الهيني الذي نحبه كثيرا، والحكرة خويا خايبة بزاف مايبغيها لا الله ولا العبد".

وأضاف المحسن، الذي لا ينتمي لأي حزب سياسي ولا إلى أي نقابة أو جمعية حقوقية أو مدنية : "سيدنا هضر على الإدارة وحنا خاصنا نعاونوا سيدنا بالدفاع على الناس لي صالحين للإدارة،  والسي الهيني واحد من رجال الإدارة المحترمين".

وخول المحسن للمعنيين الاتصال بموقع "بديل" .