حتى اللحظة ما زال أجراء شركة "لاسامير" المتوقفة منذ غشت الماضي، ينتظرون صرف أجورهم المحجوز عليها من طرف إدارة الجمارك.

ويتساءل "الضحايا" : الى متى سيبقى الأجراء في هذه الوضعية المقلقة المترتبة عن النزاع المفتوح بين ادارة الجمارك وادارة راسمال الشركة؟

كما تساءلوا عن الجواب الذي يحمله رئيس الحكومة للفريق الاستقلالي بالبرلمان اليوم حول مصير الشركة في علاقته بحقوق الاجراء ومدينة المحمدية والأمن الطاقي للمغرب؟