بديل ــ أحمد عبيد

أكدت مصادر محلية بالجديدة، صحة أنباء تحقيق الدرك الملكي، مع رجل مسن، يبلغ من العمر 71 عاما، احتجز ابنه البالغ من العمر 31 سنة، لمدة تزيد عن خمس سنوات في غرفة لتربية الماشية، بالجماعة القروية مولاي عبد الله، بإقليم الجديدة.

الحدث المأساوي الذي بات حديث الرأي العام بالجديدة، ما كانت قوات الدرك لتتدخل فيه لولا إخبارهم من قبل بعض سكان الجماعة القروية، الذين علموا الخبر بدورهم من طرف بعض العاملين بالقرب من الغرفة التي كان يحتجز فيها الضحية.

وتحدث مصدر اعلامي محلي بالجديدة، هو موقع "الجديدة24"، تلقي الشاب للعلاجات الأولية بالمستشفى الإقليمي، ونقل المصدر عن موظف بالمستشفى، تصريحا يقر فيه أن "الشاب الضحية يوجد في كامل قواه العقلية ولا يعاني من اضطرابات، وإن كان لا يقوى على الجلوس السوي".

وحسب المصدر ذاته، فقد وجد الشاب الضحية في حالة "مزرية ويعيش ظروفا قاسية، وعار من الملابس، متسخ ونحيف".

ويوجد والده –المتهم بإحتجازه- تحت الحراسة النظرية، وفق تعليمات النيابة العامة لإبتدائية الجديدة.

ولم يتمكن الموقع، من معرفة الخلفيات الذي دفعت والد الضحية، لـ"إحتجاز إبنه".