بعد أن لجم العديد من رجال الدين والمشايخ في العالم الإسلامي أفواههم، عن التعقيب أو إبداء رأيهم حول الهجمات التي عرفها يوم الجمعة 26 يونيو، في كل من فرنسا، تونس والكويت، قطَّر السلفي محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف بـ"أبي حفص"، الشمع على عدد من الدعاة والمشايخ لعدم توضيح مواقفهم إزاء الأعمال "الإرهابية" الأخيرة.

وتساءل أبو حفص، في تدوينة له على حسابه الفيسبوكي، حول سبب الصمت الذي أعقب الأحداث، حيث كتب :"ما السبب يا ترى؟ أهو من باب لم آمر بها ولم تسؤني؟ أم هو الاعتقاد بمشروعيتها؟ أم أن القتلى فقط من الأوربيين والشيعة وهؤلاء لا عزاء لهم ؟  أم أن الإدانة ستضيع عددا كبيرا من الأتباع؟".

وأضاف أبو حفص، "أفصحوا رحمكم الله وقولوا رأيكم بكل صراحة أن كنتم موافقين أو مخالفين.... مؤيدين أم منددين.... أما السكوت في مثل هذه المواقف فليس من شأنه إلا تشجيع مثل هذا الإجرام وشرعنته من طرف خفي....."