هاجم السلفي عبد الحميد أبو النعيم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، واصفا إياه بـ"العلماني المتطرف، وممن يحسبون من أعداء الله ورسوله".

وقال أبو النعيم الذي يوصف من طرف عدد من الحقوقيين بــ"الفقيه التكفيري"، نظرا لتكفيره عددا من المسؤولين السياسيين والإعلاميين، (قال) عبر شريط فيديو منشور بقناة "يوتوب" : " وزير الأوقاف جمع متناقضات عصره، صوفي، طرقي، خرافي، وقد غلى في ذلك، وعلماني متطرف في العلمنة، ورجل يقف في وجه الدعوة إلى الله، وقوف يجعله ممن يحسب من أعداء الله ورسوله، معه لوبي في التعليم لا يخاف الله"، حسب أبو النعيم.

ودعا ذات الفقيه، الخطباء إلى "الخروج عن أوامر وزير الأوقاف وعدم انتظار أوامره"، قائلا: " هو موظف عادي في الدولة وليس ولي الأمر، وولي الأمر هو السلطان، والحرمة له ولو كان فاجرا، بخلاف الموظفين، فهم كسائر الناس، لا حرمة لهم إن خالفوا شرع الله ويجب بيان أمرهم "، معتبرا " أن المنبطحون تختلف عندهم الأوراق بين من يستحق الحرمة وبين من هو موظف عادي كسائر الموظفين".