بديل ــ الرباط

تناولت جريدة "القدس العربي"، قضية الصحراء من جديد، واعتبرت أن "شهر أبريل من كل سنة، هو شهر حاسم فيما يتعلق بالقضية".

وكتبت الجريدة الواسعة الانتشار، في مقال لها يوم السبت 14 فبراير الجاري، أن "مجموعة محللين وخبراء، يعتبرون أبريل شهرا حاسما لقضية الصحراء".

وافترضت الجريدة، أنه في "حال عجزت منظمة الأمم المتحدة عن ايجاد حل لهذه القضية الشائكة وتواصل تعطل إجراء الاستفتاء. فجماعة الجبهة يتحدثون عن أوضاع اجتماعية مزرية لا تطاق ولم يعد من الممكن تحملها، في مخيمات اللجوء في تندوف، من خلال القبول بمزيد تمديد عمل بعثة الأمم المتحدة المكلفة بملف الصحراء".

وأكدت القدس العربي، على لسان خبراء، أن " نهاية الهدنة بين طرفي الصراع في ملف الصحراء لن تسهم إلا في مزيد تأزيم الأوضاع في المنطقة الأمر الذي سيخدم الجماعات التكفيرية ومافيات التهريب وتجار المخدرات الذين ينشطون في ربوع الصحراء الكبرى".

يذكر أن شهر أبريل، من كل سنة يعرف تداول قضية الصحراء على مستوى مجلس الأمن، والذي اعتاد فيه المجلس أن يمدد مهلة بعثة الأمم المتحدة.