بديل ـ الرباط

أطلق أربعة عشر إطارا بحزب "الاتحاد الاشتراكي" رصاصة الرحمة على الكاتب الاولى للحزب ادريس لشكر من خلال اتهامه بتدبير الحزب بمنطق "العائلة والزبونية والولاء والتهريب المفضوح للأجهزة الحزبية".

واستهجن القياديون في بيان توصل به موقع "بديل" ما وصفوه بـ"المنحى الدعائي الذي أصبح يقاد اليه الاعلام الحزبي ، والذي يراد له التحول من هويته السياسية والمهنية كاعلام مدافع عن قيم اليسار والديمقراطية ،الى مجرد ملصقات إعلانية لصورالزعيم الواحد،ومنشورات للتمجيد والخطاب الوحيد".

وهذا نص البيان كاملا:

حرصاً على التواصل المنتظم مع عموم المناضلين والمواطنين ، بمناسبة انتهاء الدورة البرلمانية ، وانطلاقاً من القناعات النضالية والسياسية المشتركة لمجموعة من الأخوات النائبات والإخوة النواب الاتحاديين الذين عبروا عن رفضهم للتحكم والهيمنة في مصير الفريق الاتحادي بمجلس النواب ،نعلن للرأي العام الوطني مايلي:

-شجبنا الشديد للتوجه الإقصائي والتحكمي الذي تنخرط فيه القيادة الحالية في تدبير القطاعات الموازية ،والتي لاتخرج عن منطق العائلة والزبونية والولاء،والتهريب المفضوح للأجهزة الحزبية كما حصل داخل المؤتمر المفتعل للشبيبة الاتحادية والذي أدى إلى تنحية كل الطاقات الشابة المناهضة للخط السياسي للقيادة الحالية. - الإدانة المطلقة لتوجه القيادة الحزبية المدعم للمسار الإنشقاقي داخل الفيدرالية الديمقراطية للشغل ،و المعادي في جوهره لاستقلالية الفعل النقابي وللروح الوحدوية التي أحيتها النضالات المشتركة للنقابات الديمقراطية في الشهور الأخيرة، هذا التوجه الذي لايخفي أنصاره عدائهم المَرَضِي لرموز الحركة الاتحادية ولقياداتها التاريخية .

-دعمنا الكامل للشرعية الديمقراطية والتنظيمية والتمثيلية، بقيادتها المناضلة،وتثميننا لاختياراتها الوحدوية رفقة كل من الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل .
-استهجاننا لمنهجية تدبير الفريق الاشتراكي بمجلس النواب ،خلال الدورة المنصرمة، والتي ارتكزت على مقاربة كمية تحاول تعويض الحضور السياسي الباهت بالنفخ في عدد الأسئلة الكتابية!!،والواقع ان هذه الدورة شهدت اختباراً فاشلاً لما تم تسميته بهتاناً بالمعارضة الصدامية !،والتي تحولت الى معارضة للأسئلة الكتابية المُعممة بسذاجة !! اذ لن يذكر المتتبعون ماهي المعارك السياسية التي خاضتها هذه المعارضة "الصدامية " داخل مجلس النواب ،ولا نوعية وطبيعة القضايا الكبرى التي تمت إثارتها ،ولا ماهي اللحظات الاساسية للدفاع عن الديمقراطية والدستور التي صنعها الفريق طيلة أشغال هذه الدورة؟

وهو مايؤكد الفشل المطبق لاستراتيجية الاستحواذ على الفريق ،بطريقة تعاكس الأعراف ومقتضيات التدبير الديمقراطي وتخرق قواعد الأنظمة الاساسية والداخلية للحزب.
- استغرابنا للمنحى الدعائي الذي أصبح يقاد اليه الاعلام الحزبي ،والذي يراد له التحول من هويته السياسية والمهنية كاعلام مدافع عن قيم اليسار والديمقراطية ،الى مجرد ملصقات إعلانية لصورالزعيم الواحد،ومنشورات للتمجيد والخطاب الوحيد.

وفي الأخير ،نعلن مجدداً رفضنا الكبير لمسار مسخ هوية الحزب ،و لمسلسل بناء تنظيمات نقابية وشبيبية جوفاء، على مقاس الانفراد والهيمنة والتنميط ،مما يفرغ الحزب من مضمونه البشري والتنظيمي والسياسي والأخلاقي ،ويحوله الى كيان غامض الهوية ومفتقد لاستقلالية القرار .
وهذا ما يدعو الى استعجالية بناء جبهة واسعة لانقاد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ،ومصالحته مع هويته وتاريخه.

ملحوظة : لم يتمكن فريق المبادرة بالاتصال بمجموعة من النواب المتواجدين على الخصوص خارج أرض الوطن، من أمثال أحمد رضا شامي، محمد اجدية، حسن الدرهم وحامدي وايسي وغيرهم لذلك فلائحة التوقيعات تبقى مفتوحة.

أحمد الزيدي
خديجة اليملاحي
السعدية الباهي
عائشة لخماس
طارق القباج
سعيد شبعتو
نبيل صبري
أحمد مهدي المزواري
علي اليازغي
حسن طارق
محمد حماني
عبد الحق أمغار
عبدالعالي دومو
رشيد حموني