بديل- عن جريدة الشعب

أبدى الإسرائيليون سعادتهم الغامرة بفوز المشير السيسي برئاسة مصر وحصوله علي أغلبية أصوات من شاركوا في التصويت ، مؤكدين ان فوز السيسي مكسب لإسرائيل ، ولاستمرار التنسيق الأمني معها والذي لم يتوقف ، كما أنه سيحمي اتفاقية كامب ديفيد التي كانت قطاعات معارضة من الشعب المصري يطالب بإلغائها ، فضلا عن توفير مقر لسفارة لإسرائيل بعد اقتحام متظاهرين للسفارة الواقعة قرب جامعة القاهرة بعد الثورة.

حيث أعرب السفير الإسرائيلي الأسبق في القاهرة، تسفي مازئيل، عن ارتياحه لنتائج الانتخابات المصرية التي أظهرت فوز وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي ، وقال مازئيل في تصريحات نشرتها الإذاعة العبرية اليوم الجمعة (30|5)، "إن الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي سيقوم بحماية معاهدة السلام الإسرائيلية - المصرية (كامب ديفيد ".

ورجّح مازئيل، أن يواجه السيسي صعوبات جمة في مسعاه لإعادة الاقتصاد المصري إلى جادة الصواب، بسبب خطورة المشاكل الاقتصادية التي تواجهها بلاده والتي ردّها إلى معدلات الولادة العالية ، قائلا : "سيكون من الصعب على السيسي التحرك عملياً نحو الإعمار الاقتصادي كلما واصلت دول الغرب إدارة ظهرها لحكومته ".

وتوقّع السفير الإسرائيلي السابق أيضا عودة الشعب المصري للنزول إلى الشارع إذا ما لجأ السيسي إلى ممارسات ديكتاتورية .

بشرى خير لإسرائيل

ووصف الكاتب (تسفي برئيل) في صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم الجمعة ، فوز المشير عبد الفتاح السيسي برئاسة مصر بأنه يمثل "بشرة خير لإسرائيل" ، مشيرا الي أن السيسي بذل جهود كبيرة ليؤكد أنه متمسك باتفاقات كامب ديفيد، وحتى لو أراد تغيير صيغتها فسيكون ذلك مع الاهتمام بمصالح إسرائيل ، مثل تلك المواد التي تتعلق بزيادة القوات العسكرية في سيناء لمحاربة المنظمات الإرهابية التي تضر مصر وإسرائيل معا ، بحسب قوله.

وتوقع "برئيل" انتعاش التعاون الاستخباري والعملياتي مع مصر "الذي كان ناجعا قبل ذلك أيضا ولم يلق صعابا " بحسب تعبيره ، مشيرا لأن "السيسي – كإسرائيل- يشك في حماس ويراها تهديدا أمنيا، لكنه يؤيد حكومة فلسطينية موحدة ويؤيد استقلال فلسطين وهو يشارك في تصور يرى أن إيران تمثل تهديدا، لكن إذا جددت السعودية علاقاتها بها فقد تسير مصر على آثارها ".

وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية الأمريكية قال "برئيل" : تستطيع واشنطن أيضا أن تكون مطمئنة الآن بعد أن لم يعد السيسي هو المشير الذي نفذ انقلابا عسكريا، بل أصبح زعيما منتخبا، وهي تستطيع وقد أصبحت مكانتها في الشرق الأوسط تضعف، إذا عملت في حكمة، تستطيع أن تحتضن مصر من جديد وأن تدعم السيسي وأن تعيد مصر التي نشأت فيها مشاعر معادية للأمريكيين، إلى دائرة الدول الصديقة .

لكن برئيل لم يفوت الفرصة للتشكيك في فوز السيسسي، واتهمه باستغلال موارد الدولة وموظفيها في حملته الانتخابية .
التنسيق الأمني

أما اﻟﻛﺎﺗب اﻟﺻﺣﻔﻲ ﻓﻲ ﺻﺣﯾﻔﺔ ھﺂرﺗس اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﺔ "ﺗﺳﺎﺑﻲ ﺑرال" فزعم أن اﻟﻣﺻرﯾين ﻓﺿﻠوا إﺧﺗﯾﺎر اﻹستقرار ﻋﻠﻰ إﺧﺗﯾﺎر ﻣﺑﺎدئ اﻟﺛورة ،وأن اﻟﺣرﻛﺎت اﻟﺛورﯾﺔ ﺧﺳرت ھذه اﻟﻣﻌرﻛﺔ.

وﻋﻠق "برال" ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﺗﻧﺳﯾق اﻷﻣﻧﻲ ﺑﯾن ﻣﺻر وإﺳراﺋﯾل، ﻣﺷﯾراً الي ان : "ھذا اﻟﺗﻧﺳﯾق اﻟﺟﯾد ﺑﯾن ﻣﻧظوﻣﺎت اﻟدوﻟﺗﯾن ﻟم ﯾﺗوﻗف ﻗﺑل اﻟﺳﯾﺳﻲ وﻟن ﯾﺗوﻗف ﺑﻌد إﻧﺗﺻﺎره" ، ولكنه قال ان ﻋدم ﺗوﻗف اﻟﺗﻧﺳﯾق ﺑﯾن اﻟدوﻟﺗﯾن ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻹرھﺎب ﻻ ﯾﻌﻧﻲ ان اﻟﺳﯾﺳﻲ ﻟدﯾﮫ ﻧﻔس اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺑﻌﮭﺎ إسرائيل