علم "بديل" أن عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول السابق لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، قد ترشح في جماعة "القصيبية" التابعة لإقليم سيدي سليمان، وبذلك يكون الراضي قد دخل لائحة "غينيس" بصفته أكبر برلماني سنا في العالم يدخل غمار هذه المنافسة.وقال ادريس السدراوي، رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان" في اتصال هاتفي مع موقع "بديل" إن كل المؤشرات تؤكد فوز الراضي برئاسة هذه الجماعة، لكون الجماعة عبارة عن ساكنة سلالية يتحكم في نوابها ابن أخيه ادريس الراضي الذي يدير له الحملة الإنتخابية منذ سنوات طويلة، رغم انتمائه للحزب الدستوري وعمه إلى حزب "الاتحاد الإشتراكي".

وقال السدراوي إن ادريس الراضي بعد أن وضع ابنه على رأس لائحة حزبه في سيدي سليمان وأمن نجاح عمه على رأس لائحة الاتحاديين في القصيبية، يستعد اليوم للتنافس من أجل رئاسة مجلس القنطيرة، موضحا السدراوي أن ادريس الراضي بعد أن أفسد الحياة السياسية في سيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب يريد اليوم إفساد الحياة السياسية في القنيطرة.
وأكد السدراوي أنه لم يفكر يوما في الترشح إلى الانتخابات إلا بعد أن تأكد من تقديم ادريس الراضي لائحة باسم الإتحاد الدستوري في القنيطرة، مؤكدا أنه حصل على 300 توقيع للتقدم بلائحة مستقلة، ولكنه سيتقدم كوكيل عن لائحة حزب "الوسط الاجتماعي" بعد أن حظي بتزكيته.

يذكر أن "آل الراضي" لعقود من الزمن وهم يسيطرون على مناطق "القصيبية" وسيدي يحى الغرب وسيدي سليمان، كما تسيطر وجوه اخرى لعقود طويلة على بعض المجالس كمحمد بنعيسى في أصيلا الذي ظل لأزيد من ثلاثين سنة رئيسا على مجلس المدينة رغم اتهامه بالنهب من طرف هيئات حقوقية ورغم حصيلته الكارثية بحسب وصف نفس المصادر.

ووعد السدراوي بأن تكون القنيطرة "متعة الفرجة الانتخابية" لمن يهوى متابعة فضائح الفاسدين، حيث وعد بنشر وفضح ملفات وصفها بالخطيرة تدين ادريس الراضي بالوثائق والأدلة.