بديل ــ الرباط

خرجت حشود من النساء المغربيات، في مسيرة كبيرة اخترقت قلب العاصمة الرباط، في اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس/ آذار، وسط حالة من الفوضى التنظيمية و التدافع.

 وعاين "بديل"، فوضى تنظيمية عارمة، بعد أن فقد المنظمون السيطرة على الحشود المتدفقة، وسط حالة من التدافع والإرتباك، منذ انطلاق المسيرة في اتجاه قبة البرلمان.

 وعرفت المسيرة، حضور الآلاف من المتظاهرات و المتظاهرين، من شتى الأطياف السياسية والحقوقية و الجمعوية، إضافة إلى مواطنات قدمن من مناطق مختلفة من المغرب.

المسيرة، عرفت أيضا حضور العديد من الوجوه السياسية و الحزبية، على رأسها، الكاتب الأول لـ"حزب الإشتراكي"، ادريس لشكر، والقيادي في نفس الحزب الحبيب المالكي، والأمين العام لحزب "الإستقلال"، حميد شباط، وكريم غلاب، القيادي في حزب الميزان، والوزيرة السابقة نزهة الصقلي، وشخصيات بارزة أخرى..

ورفعت المتظاهرات شعارات منددة بـ"سياسيات الإقصاء والتهميش التي تعاني منها المرأة المغربية"، وأخرى مطالبة بضرورة "إحقاق االمناصفة و تطبيق البنود والإتفاقيات الدولية التي وقع عليها المغرب"، كما طالبت المتظاهرات من خلال اللافتات المرفوعة، الحكومة المغربية، بـ"إعادة الإعتبار للمراة المغربية، في جميع مناحي الحياة، بحسب ما ينص عليه دستور 2011".

يشار إلى أن المسيرة، كانت قد دعت إليها العديد من الهيئات الجمعوية و السياسية والحقوقية، خلال اجتماع "إئتلاف المساواة و الديمقراطية"، يوم الجمعة 27 فبراير حيث أكد المجتمعون على عزمهم "النضال من أجل إقرار المساواة الفعلية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ولمواجهة المد التراجعي الذي يعتبر تعطيل التفعيل الديمقراطي للدستور أحد مؤشراته الأساسية".