بديل ـ الرباط

دعت "شبكة الدفاع عن البيئة وضد مشروع المحطة الحرارية" في مدينة آسفي، المواطنون للمشاركة في الشكل الإحتجاجي الذي ستُنظمه في 21سبتمبر، و هو اليوم الذي ستتظاهر فيه العشرات من عواصم الدول العالمية، وذلك للاحتجاج عبر وقفة في وسط المدينة، على قرار توطين مشروع محطة حرارية يعمل على الفحم الحجري يبعد عن المدينة بقرابة 7كلم.

و أعلنت أزيد من 600 منظمة حقوقية و بيئية عالمية، أنه مع اندفاع العالم نحو خطر تغير المناخ الكارثي، ستكون المسيرة الشعبية المناخية هي التحرّك المناخي العالمي الأضخم في التاريخ و ذلك في 21 سبتمبر، و هو اليوم الذي سيجتمع فيه قادة العالم في نيويورك للمشاركة في قمة المناخ التاريخية التي دعا لها رئيس الأمم المتحدة.

وقالت منظمة آفاز للحمالات العالمية، إنّ قمة الأمم المتحدة هذه تختلف عن سابقاتها. مُعتبرةَ إيها مصمَّمة لإطلاق تقدّم من خلال جلب قادة العالم سوية للتركيز فيما يلزم عمله لتأمين اتفاقية تغير مناخي جديدة في ديسمبر2015، عندما تصل اتفاقية التغير المناخي الحالية نهايتها.

ومن المنتظر، ان تشارك منظمات حقوقية مغربية وأجنبية في تظاهرة مدينة آسفي التي ستقام يوم الأحد 21 سبتمبر على الساعة السادسة ونصف بساحة الاستقلال، وكانت شبكة الدفاع عن البيئة بآسفي، حذرت من خطورة توطين مشروع المحطة الحرارية، معتبرة ان المشروع يُشكل خطورة تُهدد الحياة الطبيعة و حياة الإنسان، بإعتبار ان الفحم الحجري من أخطر المواد مضرة بالأرض و الإنسان.