بعد أيام من إقالتها، وعلى غير العادة، لم تشكر سمية بنخلدون الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي، سابقا، رئيس الحكومة وباقي الوزراء الذين جاورتهم طوال فترة اشتغالها إلى جانبهم، خلال كلمة شكر تقدمت  بها إلى كل العاملين معها بالوزراة وعلى رأسهم الوزير لحسن الداودي.

وكتبت بنخلدون على صفحتها الإجتماعية:"شكرا لجميع أطر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر من كاتب عام ومدراء ورؤساء أقسام ورؤساء مصالح ومختلف الأطر والموظفات والموظفين على إسهامهم الفعال في العمل الذي قمنا به جميعا طيلة فترة قيامي بمهامي كوزيرة منتدبة، شكرا لفريق العمل بديواني، على تفانيه في العمل الى جانبي، ومساندته الفعالة لي في تدبير الملفات التي أشرفت عليها..شكرا للسيد الوزير لحسن الداودي وأعضاء ديوانه على التعاون والتنسيق في خدمة قضايا التعليم العالي والبحث العلمي".

كما شكرت الوزيرة "الكتابة الخاصة والسائقين، ورؤساء الجامعات ورؤساء المؤسسات الجامعية ومدراء المؤسسات العمومية التابعة للوزارة على تعاونهم .."

وأضافت بنخلدون في ذات التدوينة "أثمن حس المسؤولية وثقافة الالتزام وروح المبادرة والمجهودات التي بذلها الجميع من أجل أن تكون الوزارة بكل مكوناتها في مستوى انتظارات المواطنين وأن تضطلع بالنجاعة المطلوبة بكل مهامها ومسؤولياتها".

وتساءل مُعلقون على تدوينة  الوزيرة السابقة عن سبب عدم شكرها لرئيس الحكومة و لباقي الوزراء الذين اشتغلت إلى جانبهم لأزيد من سنة ونصف، كما تساءلوا عن ما إذا كان لاستقالتها تأثر على علاقاتها بالتشكيلة الحكومية الحالية.