بديل ـ الرباط

وصلت قبل قليل جثة كريم الأشقر، الشاب الذي "قُتل" يوم الثلاثاء الماضي، بمخفر الشرطة، بحسب رواية، و "توفي" بالمستشفى بمدينة الحسيمة، بحسب رواية أخرى، إلى مسجد غينا بنفس المدينة لصلاة الجنازة عليه، قبل دفنه بمقبرة "تيغنامين" حسب مصادر محلية.

وأكدت نفس المصادر للموقع وجود عسكرة غير مسبوقة في بعض شوارع المدينة، وبمحيط المحكمة ومفوظية الشرطة، مشيرة إلى منع السلطات لوقفة احتجاجية كانت ستنظم أمام المحكمة الابتدائية، بموازاة مثول سمير المرابط الناشط الامازيغي و النقابي و الرئيس السابق لجمعية تيموزغا بالحسيمة، امام المحكمة، بعد اعتقله يوم الاثنين الماضي، بتهمة "إهانة مخازني وعرقلة عمله".

وفي اتصال هاتفي مع أحمد الأشقر، عم الضحية كريم الأشقر، نفى أن تكون العائلة توصلت بتقرير الطبي حول أسباب وفاة ابن شقيقه، مشيرا إلى أن النيابة العامة بدورها لم تتوصل به لحد الساعة.