في هذا الفيديو يؤكد المهدوي أن القول بوجود بصمات لستة اشخاص مجهولي الهوية ضمن تقرير الخبرة على البصمات في قضية صلاح الدين الخاي، هو أكبر سبة في حق أجهزة المخابرات المغربية والنيابة العامة العاجزة عن كشف هوية هؤلاء الاشخاص.

وتساءل المهدوي، كيف يعقل أن يتم اعتقال مفجر مقهى أركانة بسرعة قياسية، وكذلك الشأن بخصوص المتورطين في مقتل البرلماني مرداس، فيما لم يتم لحدود اللحظة كشف هوية هؤلاء الأشخاص المجهولين رغم مرور أزيد من سنتين على وقوع هذه الجريمة.

وتساءل المهدوي في هذا السياق، أليس حريا بمسؤولي المخابرات بعد كل هذا أن يقدموا استقالتهم ؟ أليس هذا تعبير على عجز المخابرات المغربية؟

وجدد المهدوي التأكيد على أنه من المستبعد أن يكون الملك على دراية بما يحدث، موضحا أن "هناك لوبي ومافيا خطيرة لا تريد أن يسود العدل في البلاد ولا أن يتمتع أبناء الشعب بمحاكمة عادلة"، مشيرا إلى أن "البلاد تتجه نحو التحول إلى ما يشبه الساحة السورية أو اليمنية"، داعيا الملك محمد السادس إلى "التدخل لإنقاذ البلاد من الهاوية".