وماذا يقول بنكيران و “البيجيدي” في هذه الفضائح الجديدة؟

36

كشف الزميل الصحافي رشيد نيني، في عموده “شوف تشوف”، بيومية “الأخبار”، في عدد الثلاثاء 28 أبريل، حقائق مثيرة عن كيفية استفادة قادة بحزب “العدالة والتنمية” ومقربين منهم من أموال وزارة زميلهم في الحزب والحكومة الحبيب الشوباني.

وكتب الزميل نيني، في عموده متسائلا “كيف أن الجميع ركز على قضية زواج الحبيب الشوباني من الوزيرة سمية بنخلدون، فيما تم التغاضي عن الأهم، وهو كيفية صرف الحبيب لميزانية مليار و700 مليون على الحوار الوطني حول المجتمع المدني”.

عبد الله بوانو، القيادي البارز في حزب “المصباح”، والذي ما فتئ يدعو زملاءه في الفريق النيابي للعدالة والتنمية بعدم السقوط في مشاكل قد يستغلها خصومهم السياسيون، لم يسلم هو الآخر من سيل الحقائق المثيرة التي كشفها نيني بقوله:”أخاه القيادي إدريس بوانو، مالك شركة «lina événement»، ورقم سجلها التجاري 60639 بالمحكمة التجارية بالرباط، بالابتعاد عن صفقة من أجل طبع المطويات الخاصة بالحوار الوطني حول المجتمع المدني، وهي الصفقة التي فاز بها بوانو وبلغت قيمتها 34 مليونا و732 ألف سنتيم”.

ويضيف الزميل نيني، “..ويبدو أننا اليوم فهمنا لماذا يردد الشوباني في كل مرة جملة «كل ينفق مما عنده»، فبعد مراجعتنا للائحة المستفيدين من «خبزة» الحوار الوطني حول المجتمع المدني، اكتشفنا أنه أنفق ما عنده من ميزانية وفرها له بنكيران من مالية رئاسة الحكومة، على شركات المقربين في عائلته الحزبية”.

أكثر من هذا يقول نيني، أنه “ضمن لائحة الشركات التي استفادت من سندات الطلب بدون منافسة في وزارة الحبيب الشوباني، نجد شركة «وصلة للإعلاميات»، وهي مملوكة لعصام العمراني قريب القيادي بالحزب سليمان العمراني، والتي حصلت على صفقة بمبلغ يقارب 20 مليون سنتيم”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. متتبع يقول

    طبيعة الحال 700 مليون سنتيم …

  2. Med Ouhejjou يقول

    يريد رشيد نيني أن يجري الشوباني الحوار الوطني حول المجتمع المدني من ماله الخاص. هكذا يتهرب نيني من سؤال مؤرق كم كانت ستكون الكلفة لو لم يكن الشوباني هو الذي سهر على الحوار؟

  3. يوسف يقول

    و ما خفي كان أعظم حزب المنافقين هكذا الحمد لله أعرفهم قبل توليهم نهب هذا الشعب المغلوب على أمره

  4. النذير. يقول

    هذه المعلومات لو صحت يكون هذا الحزب قد انخرط في لعبة الفساد بعد ان تصالح معه , ويصبح الشعب المغربي فاقدا لمن يمثله ويدافع عن حقوقه ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.