وقفة احتجاجية للمطالبة بفتح تحقيق حول وفاة “مي فتيحة”

66
طباعة
دعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الاثنين 18 أبريل الحالي، أمام المقاطعة الإدارية السادسة ببير الرامي بالقنيطرة، حيت أقدمت المواطنة التي أصبحت تعرف بـ”مي فتيحة مولات البغرير” على إضرام النار في جسدها، بعد مصادرة سلعها من طرف قائد وأعوان سلطة بنفس المقاطعة.

وأوضح الداعين لهذه الوقفة الاحتجاجية من خلال صفحة بالفيسبوك أنشأت لهذا الغرض، (أوضحوا) “أن الوقفة ستكون عبارة عن احتجاج سلمي و استنكار لمقتل بائعة الحلوى اختنا فتيحة رحمها الله.. و للمطالبة بفتح تحقيق و محاسبة الجناة “.

وكانت “مي فتيحة قد فارقت الحياة، صباح يوم الإثنين 11 أبريل الجاري، متأثرة بالحروق التي تعرضت لها، بعد ما أقدمت على إضرام النار في جسدها بمدينة القنيطرة، نهاية الأسبوع الماضي، احتجاجا على مصادرة سلعها من طرف أعوان سلطة وقائد بذات المدينة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. driss canada يقول

    والله والله العظيم إن كرامة المواطن الضعيف في طننا الحبيب بالنسبة لبعض المسؤولين و شبيحتهم والصعاليك التابعين لهم لا تساوي جناح باعوطة.ومن يقول عكس قولي فهو منافق خسيس.الله يأخد الحق فيمن كان السبب في حرق تلك السيدة لنفسها وإن كانت الأعمار في يد خالقها. فالتحقيق سيتخد منحى آخر كإتهام السيدة بالجنون لتغليط الرأي العام داخليا وخارجيا وتدهب حقوقها هباءا منثورا كما دهبت حقوق ما قبلها وستدهب حقوق كدلك ما بعدها إن لم يضع حدا لمن يستهترون بأرواح المواطنين.فهدا تعليقي رصلته سبعمرات ولم ينشر.

  2. houcine de valencia يقول

    je me demande quel est le role des partis politiques au maroc si ces derniers ne réagissent meme pas devant des drames sociaux de la taille de la tragédie de cette dame?ont t ils oublié que la femme représente la moitié de la société??pourquoi ce silence suspect face à des événéments dramatiques qui touchent les citoyens ;les contribuables qui leur paient le luxe des siéges faraoniques,les primes,les voitures de luxe etcetc,,,,pourquoi pas un commuiniqué au sujet de cette brave dame? Et les defenseurs des droits de l’homme, ou se cachent t ils,sont t ils en train d ‘attendre à ce que réagissent AMNESTY INTERNATIONALE OU HUMAN RIGHT pour lever leurs petits doigts ? et le parlement élu par de pauvres citoyens comme fatiha va t il bouger? ??

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.