وفاة الزعيم السوداني المعارض حسن الترابي

59
طباعة
توفي الزعيم السوداني المعارض حسن الترابي صباح السبت في الخرطوم عن 84 عاما إثر إصابته بذبحة قلبية، كما أفاد مصدر طبي في الخرطوم.

وقال المصدر إن الترابي نقل إلى “قسم العناية المركزة صباح السبت إثر إصابته بذبحة قلبية توفي على إثرها” في مستشفى رويال كير في الخرطوم. وأفاد مراسل وكالة فرانس برس إن التلفزيون السوداني قطع بثه وبدأ بث آيات قرآنية.

وكان الترابي أحد ابرز مساعدي الرئيس عمر البشير خلال الانقلاب العسكري الذي حمل الأخير الى السلطة عام 1989. إلا أن الترابي تحول إلى أبرز خصومه بعدما أستبعده البشير عن السلطة في 1999.

وعقب الخلاف بينهما أسس الترابي حزب “المؤتمر الشعبي” المعارض وصار أكثر المعارضين السودانيين شراسة في مواجهة حكومة البشير التي أودعته السجن عدة مرات خلال سنوات.

ولد الترابي في كسلا بشمال شرق السودان من عائلة دينية من الطبقة المتوسطة، وتتلمذ على يد والده، شيخ طريقة صوفية.

حصل على إجازة الحقوق من جامعة الخرطوم، ثم على الماجستير من جامعة بريطانية في 1957، ودكتوراه من السوربون الباريسية في 1964.

وإلى الفرنسية والإنكليزية، يتحدث الترابي الألمانية بطلاقة مما يسهل عليه الاتصال بوسائل الإعلام الأجنبية التي كانت تتلقف تصريحاته بشأن الثورة الإسلامية العالمية.

بعد عودته من المهجر، أصبح الترابي الأمين العام لجبهة الميثاق الإسلامية لدى تشكيلها. وعن هذه الجبهة انبثقت جماعة الإخوان المسلمين في السودان.

وبعد سقوط نظام الرئيس جعفر النميري في 1986، شكل الجبهة القومية الإسلامية وترشح إلى الانتخابات. لكنه فشل. وفي حزيران/يونيو 1989، تحالف مع عمر البشير، لقلب الحكومة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. الذئاب الملتحية يقول

    له نظرات لئيمة تشبه نظرات يتيم و بوانو و بقية الذئاب

  2. كاتب فاشل يقول

    بعد هيكل تكون البشرية قد تخلصت في فترة وجيزة من واحد من اقذر الوجوه الاسلاموية و اخبثها على الاطلاق هذا الرجل الذي شارك العسكر السوداني في انقلاب على الحكومة المنتخبة في نهاية الثمانينات و دخل في حرب سماها بالمقدسة حين قام بارسال حتى القاصرين اليها ليموتوا في معارك شخصية لا ناقة لهم بها و لا جمل و عندما خرجت امهات هؤولاء القاصرين للاحتجاج على ذلك ارسل اليهم هذا لشيطان المقبور باذن الله زبانيته لضربهم في شوارع السودان هذا بالاضافة الى اشرافه على ما يسمى ببيوت الاشباح التي كان يعذب فيها المعارضين و كان مهندس و راعي هذه البيوت هو احد ضيوف العدالة و التنمية في مؤتمرهم الاخير و كل هذا تم بمباركة القوى و الحركات الاسلاموية في العالم العربي التي لم تسمي ما قام به مع العسكر انقلابا و لا هم يحزنون بل كانوا يعتبرون حكم هذا الدجال بالحكم الاسلامي لكن بعد ان قام العسكر كعادته بطرده من الحكومة هو و جماعته المفسدة و القاتلة ولى وجهه نحو الحركة الجنوبية التي كان يحاربها بابرياء السودان و وقع مع قرنق اتفاقا ضدا في الجنرال السفاح البشير و كان شيئا لم يكن و كان السودانيين الذين ماتوا في تلك الحرب لا يساوون في نظره شيئا… لعنة الله على الاسلامويين الدجالين و الكاذبين و المنافقين و المجرمين لعنة الله عليهم اينما وجدوا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.