لا حديث لمُقاولي مدينة تطوان سوى عن صفقة فُوِّتت من طرف عمالة المدينة بقيمة 400 مليون، في حين تؤكد المصادر أن القيمة الحقيقية للصفقة  لا تتجاوز 100 مليون.

الصفقة تتعلق بأشغال صيانة؛  لفائدة الولاية وأن العديد من المقاولين تقدموا للتنافس على الصفقة لكن الطريف والصادم بحسب نفس المصادر أن مسؤولي الولاية تركوا مقاولين لا يطلبون سوى 100 مليون لإنجاز مقتضيات الصفقة بما تشتهيه نفوس المسؤولين وفضلوا تفويتها لمقاول يطلب 400 مليون.

وتساءلت المصادر عما إذا كانت هناك علاقة بين المقاول الفائز بالصفقة وبين مسؤولي الولاية؟ متسائلين أيضا عن مصير 300 مليون؛ مادام إنجاز الصفقة لا يتطلب أكثر من أداء 100 مليون؟

وفي تطوان دائما ومن الطرائف الغريبة والمثيرة أن مقاولا فاز بصفقة فطلبت منه العمالة تمكينها من باقي وثائق المقاولة للتوقيع على العقد النهائي فمكنها المعني مما تشاء ليفاجأ المقاول بالعمالة تتراجع عن تمكينه من إنجازها، قبل أن تفوت الصفقة لمقاول يطلب أكثر مما طلبه المقاول الذي فاز بالصفقة، في إطار مبرر طريف وغريب بكون مسؤولي العمالة قاموا بتحريات عبر الانترنيت فوجدوا بحسب الكاتب العام للعمالة أن البضاعة التي يلتزم المقاول بتوفيرها للعمالة يفوق  ثمنها بكثير الثمن الذي عرضه المقاول الفائز بالصفقة!!!