هل يئس القصر من ثنائية “البام” و”البجيدي” ؟

38
طباعة
تعليق ـ هناك خمسة معطيات سياسية مثيرة ظهرت في الآونة الأخيرة توحي بقرب ميلاد كائن يساري جديد.

المعطى الأول، ما يروج حول تحركات وطنية حقوقية وسياسية لتشكيل حزب يساري جديد.

المعطى الثاني، توشيح بنسعيد آيت يدر خلال مناسبة عيد العرش الأخير.

المعطى الثالث، حضور اليوسفي إلى جانب الملك على طاولة واحدة في حفل العشاء الذي نظم على شرف الرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند، دون حضور الزعيم الإسلامي عبد الإله بنكيران على نفس المائدة.

المعطى الرابع، انفتاح بشكل لافت للنظر مؤخرا لأكثر من وسيلة إعلام وطنية وخاصة على زعيمة “الحزب الإشتراكي الموحد” نبيلة منيب، بل وتكليفها من طرف السلطات المغربية برئاسة وفد يساري إلى دولة السويد في إطار الأزمة التي تفجرت حول الصحراء.

المعطى الخامس، غياب رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران والإكتفاء بحضور رجال الصف الثاني عبد العزيز أفتاتي وعبد العالي حامي الدين، عن الحفل الذي نظمه الإتحادي عبد الرحمان اليوسفي، مساء الجمعة 30 أكتوبر، داخل “المكتبة الوطنية” في الرباط، بمناسبة ذكرى “اختطاف” و”اغتيال” المهدي بنبركة رغم حضور شخصيات سياسية وازنة، والأهم تشريف اليوسفي  بقراءة رسالة ملكية في الموضوع الأمر الذي يدفع للتساؤل هل يئس القصر من ثنائية “البجيدي” و”البام” ويبحث عن طرف ثالث بمرجعية يسارية؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. نظرة ثاقبة يقول

    نظرة ثاقبة وممحصة للتغييرات السياسية من لدن القصر, منذ بداية المطالبة بالاستقلال والقصر ليس له انجاز الا محاربة الاحزاب للانفراد بالحكم المطلق, كلما صعدت شعبية حزب لأن له بعض المصداقية فى الاصلاح ويتجرأ فى بعض الأحيان بتصريحات قوية مثلا “المغرب ليس لمحمد السادس وحده”, كلما حاصره القصر بكل الوسائل لاسقاط مصداقيته بافراغ كل مساعيه فى انجاز أى نوع من العدالة الاجتماعية حتى تتحطم آمال الشعب ويصبح جاهزا لطبخة أحرى يكون لها نفس المآل’ وهكذا دواليك وتمر الأيام, انتهت مهمة الاسلاميين والآن تبدأ مهمة اليساريين الجدد لتنتهى بدورها وهكذا يأتى المغرب على كل الاديولوجيات لتبقى دائما وأبدا “الله يبارك فى عمر سيىدى” هى الاديولوجية المغربية

  2. كاره الظلاميين يقول

    حزب البواجدة حزب مخزني لا وطني لاشعبي حزب منافق كذاب وصولي انتهازي انتهت صلاحيته التي من اجلها تم اعداده في مطبخ البصري ودوره في امتصاص الغضب الشعبي ابان الربيع العربي والان سيلقى به في القمامة : مكانه الطبيعي!

  3. المواطن اللاعب يقول

    إذا كان المقصود في المقال هو خلق بمعنى عملية اخراج لكائن سياسي يساري إلى الوجود فهذا يعنى فيما يعنيه عملية فوطوكوبي لما سبق ان تم القيام به سابقا و لن يؤدي الا الى المزيد من الدمار السياسي في هذه البلاد و المزيد من أسر السياسة و ارتهانها في يد المرتزقة و لا شيء في البلد على رأي درويش

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.