هل استغل اعمارة قضية “الحمام والسرير” في دعاية انتخابية؟

8

بعد ما أثاره موضوع “الحمام والسرير”، الذين أحدثهما بمقر وزارته، وبعد خرجته على صفحته الإجتماعية، من أجل الرد عل ما أثير حول الثمن “الحقيقي” للحمام والسرير، عاد عبد القادر اعمارة، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، إلى إثارة الموضوع من جديد، لكن هذه المرة من زاوية أخرى، اعتبرها العديد من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي “حملة إنتخابية سابقة لأوانها”.

وشكر اعمارة، عبر تدوينة أخرى على حسابه على “الفيسبوك”، كل ” الذين كلفوا أنفسهم عناء الدخول إلى صفحته علی الفايسبوك للإطلاع علی التوضيح الذي نشره بخصوص الحمام و غرفة النوم، والذين (المتابعين للموضوع) تجاوزوا الستين ألف ” بحسبه، مؤكدا “أن التوضيح الذي قام به دفع إليه دفعا “، معتبرا في الوقت ذاته ” أن الأمر كله هو بضع آلاف من الدراهم كانت له الشجاعة أن يذكرها في توضيحه”.

كما تمنى عبد اللطيف أعمارة، “أن ينصب النقاش ، من خلال صفحته أو غيرها، علی ما قام به كمسؤول عن قطاعات الطاقة و المعادن و الماء والبيئة منذ سنة و نصف خاصة قطاعي الطاقة و المعادن التي أشرف عليهما بشكل مباشر”، مستفيضا في تقديم ما قامت به وزارته وكذا ما تنوي القيام به من مشاريع.

وأكد عمارة على “ان هذه الملفات و غيرها هي بيت القصيد في أداء المسؤولين السياسيين و التي ينبغي أن يتداول فيها بالرأي و النقد و التصحيح و التصويب”.

وإعتبر العديد من النشطاء على صفحات التواصل الإجتماعي، تدوينة عمارة هي بمثابة “استغلال وتحوير للنقاش من واقعة وجب التدقيق فيها وكشف التجاوزات، إلى إستعراض لبرنامجه الوزاري بصيغة الدعاية والحملة انتخابية للوزير وحزبه”، مما خلف حملة استهجان وانتقاد للوزير ولعدد من الوزراء في حكومة بنكيران.

وبالمقابل رحب أخرون بما قام به عمارة، معتبرين أن ذلك خطوة إيجابية من أجل تقريب العمل الحكومي من المواطن عن طريق استعراض مستجدات والإنجازات، أمام الرأي العام، عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

وكان موضوع إحداث وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، عبد القادر اعمارة، لحمام وغرفة نوم بمقر وزارته، قد أثار الكثير من اللغط بين المتتبعين والنشطاء، بعد أن اتهامات له بتخصيص مبلغ 300 مليون لذلك الغرض قبل أن يُفند الخبر بننشر صورة السرير والحمام مع كشف ثمنهما الحقيقي والذي  لم يتجاوز 4000 درهم بحسبه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. مصطفى يقول

    الشرع أباح له أكثر من سرير !
    ناموا ! فما فاز إلا النوام.

  2. rachidoc1 يقول

    هنالك فرق بين الوزارة و الحي الجامعي سعادة الوزير.

  3. rachidoc1 يقول

    >> السرير نعم, لكن الدّوش
    لا <<

    .

    كل مرّة تفاجئنا الحكومة الإسلامية المزركشة بغريبة من الغرائب.

    .

    السي الكروج كان باغي يهرف على الشكلاط.

    .

    السي الشوباني اهرف على 5000 درهم ديال التمر.

    .

    السي عمارة حول مقرات الوزارة لمكان للنوم (كوشيت) و دوش.

    .

    قال السي عمارة ـ معلّلاً فعلته ـ بأنه لا يعود لبيته إلاّ في حدود التاسعة
    ليلاً.

    طيب، مسموح أنك ترتاح قليلاً.

    لكن أن تدوّش في الوزارة، فهذا هو العجب العجاب.

    واش دارك ما كاينش فيها دوش؟

    ثم، واش انت كتضرب البالة و الفاس باش كل مرة غادي للدوش تحيّد ريحة العرق؟

    .

    لله في خلقه شؤون.

    هل هذا يدخل في إطار تقريب السرير و الدوش من الإدارة يا ترى؟

    و علاش ما درتيش بوطة و مقلة باش تقلي الحوت؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.