هذه نهاية قضاة الرأي على عهد الرميد… “القاضي فتحي” يدرس مادة الإنجليزية في القنيطرة

68
طباعة
في وقت تؤكد فيه المصادر أن “قاضي الرأي” المعزول محمد قنديل قد هاجر المغرب باتجاه فرنسا، علم “بديل” من مصادر مُقربة أن “قاضي الرأي” الآخر المعزول عادل فتحي يدرس مادة الإنجليزية في مؤسسة خاصة، في مدينة القنيطرة.

وأكدت المصادر أن القاضي فتحي يكتري منزلا في مدينة سلا، قادما إليها من مدينة تازة التي أقام بها لسنوات طويلة، بعد أن شغل فيها منصب نائب وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية، قبل عزله.

وكان فتحي قد عزل من سلك القضاء فقط بسبب آرائه، بعد أن عمل بهذا القطاع لمدة 18 سنة، خرج منها بصفر درهم عدا 400 درهم لطفليه حيث يتلقى كل واحد منهما 200 درهما، في الشهر.

يشار إلى أن فتحي كان واحدا من القضاة المحبوبين جدا وسط الجسم القضائي؛ وعُرف بدماثة خلقه وتواضعه الشديد وتفانيه في عمله، حيث لم يسجل عليه التاريخ يوما مخالفة اخلاقية أو تلقي رشوة أو إساءة لمواطن أو مواطنة، مع ما عُرف عنه من اجتهاذ أدبي وفكري حيث كان غزير الإنتاج والكتابة.

وحري بالإشارة إلى أن هناك قضاة متهمين بتزوير الأحكام وتلقي رشاوى والحكم بالهواتف لازالوا يبثون في ملفات المواطنات والمواطنين دون أن يطالهم أي بحث أو تحقيق ولا مساءلة رغم علم وزير العدل والحريات بكل هذه الإتهامات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. محمد ناجي يقول

    هناك من القضاة الفاسدين والمرتشين من لا يخاف العزل أو الإقالة؛ بل يكاد يكون ينتظرها بفارغ الصبر ليتاح له فتح خزائنه المدفونة كأسرار الفراعنة، وإقامة مشاريع عقارية أو تجارية تدر عليه أضعاف ما كان يتوصل به من الدولة كراتب شهري؛ وهي المشاريع التي لا يستطيع إقامتها وهو يزاول الوظيفة مخافة افتضاح أمره
    أما قضاة الرأي فهم من يحرصون أشد الحرص على مناصبهم؛ لأنهم بدونها قد يتعرضون للحاجة والمديونية ويضطرون إلى ممارسة مهن ربما تكون بعيدة عن اختصاصاتهم الأساسية، لضمان أقل ما يمكن من ضرورات العيش. ولكنهم يظلون في عين الشعب رموزا للنزاهة والشموخ .
    الرميد يعرف كل ما يجري في دواليب المحاكم، وله علم بمعظم القضاة سواء في النيابة العامة أو من قضاة الحكم، ولكنه يتحاشى ملاقاتهم (إلى دازوا هما من طريق كايدوز هو من وحدة اخرى باش يعمل مسو مشفهومش )..
    ولا أدري كيف يستريح في فراشه وهو يقرأ شكايات وتظلمات مواطنين هضمت حقوقهم، تفوح منها روائح مئات الملايين تحت جنح الليل.. ثم يتكاسل عن فتح تحقيقات في موضوع تلك التظلمات ، ويكتفي بمراسلة المشتكى بهم ليخبروه أنهم بعد البحث اتخذوا قرارهم ، فإذا جاء المتظلم يسل عن مآل تظلمه أخبروه في الوزارة بأنها راسلت المعني وأجابهم بالقرار المتخذ..
    ـ إنها قمة الاستهزاء والسخرية بالمواطنين.. وكأن ما يُـخبرون به ليس هو موضوع تظلمهم،،
    ـ وإنها لأقصى حالات التشجيع على الفساد وتحريض الأقوياء على الضعفاء ..
    ولكن ليلنا لن يطول إن شاء الله .
    وقضاتنا النزهاء المقسطون لن يذلوا ولن يضعفوا أبدا إن شاء الله

  2. KAMAL يقول

    VOUS ETES LE JUGE EXCEPTIONNEL ET INTELECTUEL DU MAROC BON COURAGE

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.