مندوبية السجون توضح بخصوص قضية “إضرام النار” في جسد معتقل (فيديو)

19

كشفت  المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عن حقيقة ما أثارته عدد من الجرائد والمنابر الإعلامية، حول معتقل سابق، بسحن خنيفرة ادعى تعرضه، للحرق داخل المؤسسة السجنية المذكورة.

وأكدت، المندوبيةن ضمن بيان توصل به “بديل”، أن ملابسات هذه القضية تعود إلى تاريخ 21 أكتوبر 2014، حين قام موظفو المؤسسة السجنية المعنية بعملية تفتيش اعتيادية، رفض المعتقل المعني بالأمر الخضوع لها، وأخذ يصرخ وهو في حالة هستيرية موجها وابلا من السب والشتائم للموظفين، محدثا بذلك فوضى عارمة داخل المؤسسة.

وأمام هذه الوضعية، وتفاديا لكل خطر قد يصيب النزلاء أو الموظفين، وبعد فشل كل المحاولات لتهدئته -يضيف البيان- تمت السيطرة عليه دون استخدام أي شكل من أشكال العنف. وكإجراء أمني روتيني في انتظار عودته إلى حالته الطبيعية، تم وضعه في ممر الزنازين الانفرادية دون تصفيده أو تكبيله أو تعريضه للضرب. وقد استغل انشغال الحراس بمواصلة عملية التفتيش فأقدم على إضرام النار في ثيابه بواسطة ولاعة السجائر.

وذكر المصدر ذاته، أنه سبق للمندوبية العامة أن أصدرت بلاغا توضيحيا بتاريخ 07 يوليوز 2014 تشرح ظروف وملابسات قيام هذا الشخص بإضرام النار في ملابسه، والعناية التي حظي بها في المستشفيات التي نقل إليها قصد العلاج.

وأوضح البيان أن هذا العنصر معروف بسوابقه الإجرامية المتعددة، حيث إنه يتردد باستمرار على المؤسسة السجنية المعنية، وهو معتاد على إثارة الفوضى والتحريض على التمرد والعصيان والاعتداء على نفسه، والتهديد بالانتقام والقيام بأفعال إجرامية من شأنها المس بأمن المؤسسة وسلامة نزلائها، بهدف الحصول على امتيازات خارجة عن نطاق القانون.

وتجدر الإشارة إلى أن السجين المذكور قد تم إيداعه من جديد بسجن تولال 2 بمكناس بتاريخ 16 دجنبر الجاري، بتهمة محاولة إضرام النار عمدا في مبنى مأهول، والتهديد بارتكاب جناية، وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم

ونبهت المندوبية، إلى الخلط الذي تقع فيه بعض وسائل الإعلام، نتيجة عدم التحقق من صحة الأخبار قبل نشرها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. نور يقول

    إن الولاعة ليست ممنوعة كما جاء في تعليق البعض لأن السجناء مسموح لهم بالتدخين وبالتالي الأمر يلزم وجود ولاعات لدى المدخنين.
    هذا من جهة اما مسألة إقدام الموظفين على إضرام النار في ملابس السجين كما جاء في تصريحه فهذا أمر مستبعد جدا وغير منطقي بالمرةخاصة في ظل التعليمات المتكررة والصارمة من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج حول نبذ العنف واحترام حقوق الإنسان داخل الفضاء السجني….

  2. مصطفى يقول

    ردا على محمد ناجي
    صديقي العزيز فالولاعة ليست ممنوعة داخل المؤسسات السجنية ، انا لست مدافعا عن مسؤولي السجون ولكن السجين خضع لمنطق العدالة الالهية تهمته المتابع من اجلها فترة الحريق وهي السرقة .اخذ مال المساكين .نفترض لو كتت المسروق فما هو ردة فعلك….

  3. هارون يقول

    المغرب بلد الضلم والتعسف والفساد وإنعدام أدنى درجات حقوق الإنسان…..،وكل هذا سينتهي بإنقلاب شعبي ضد من يحكم هذه البلاد، والناس طابو بالحگرة والضلم والفقر…. الضغط يولد الإنفجار

  4. محمد ناجي يقول

    ،،،، ولكن تبقى الولاعة شاهدا
    يمكن أن يكون بيان المندوبية العامة لإدارة السجون صحيحا؛ ويمكن أن يكون هذا السجين مشاغبا ومترددا على المؤسسة السجنية لكثرة جرائمه وحالات العود ..
    كل هذا يمكن أن يكون صحيحا، إلا شيء واحد يجعل مسرؤولية احتراق هذا السجين تقع بكاملها على المسؤولين عن المؤسسة السجنية التي شهدت الحدث؛ ذلك الشيء الوحيد هو “الولاعة” .
    فكيف يمكن أن يحصل سجين على ولاعة، خاصة وأنهم أمسكوا به وفتشوه ، ثم تركوه منفردا ـ حسب هذا البيان ـ مع علمهم أنه مزعج ويتسبب دائما في إثارة الفوضى والتحريض على العصيان.. سجين كهذا لا يُـترك وحيدا ، أو في مكان غير محروس..
    وتبقى قضية الولاعة دليل إثبات تورط المسؤولين السجنيين، ولو على أضعف الإيمان لأنها من الممنوعات داخل المؤسسات السجنية. فكيف حصل عليها؟ وما حاجته إليها ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.