هذه تفاصيل أخطر “أزمة” تهدد المغرب

14

بديل ــ الرباط

أكدت مصادر جد مطلعة، لموقع “بديل. أنفو” صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام، مؤخرا، بخصوص إمكانية أن يعرف المغرب في المستقبل القريب أزمة اقتصادية كبيرة إذا لم يجر تدارك الموقف.

وأوضحت المصادر أن “البنك الشعبي” و”البنك المغربي للتجارة الخارجية” و”التجاري وفا بنك” يعانون من نقص كبير في السيولة المالية، ما يهدد وضعية البلاد في المستقبل.

وعزت المصادر أسباب الأزمة إلى قروض مالية كبيرة تلقتها ثلاث مجموعات عقارية شهيرة في المغرب، من البنوك المذكورة، الأمر الذي وضع الأخيرة في ورطة مالية، يروج في الكواليس أن الملك غاضب بسببها.

وبحسب نفس المصادر فإن المجموعات العقارية المعنية هي مجموعة “الضحى” و”بالموري” و”أليونس دارنا”، موضحة ذات المصادر أن هذه المجموعات اقترضت ديونا كبيرة من الأبناك بغاية شراء أراضي، وجدت صعوبة في تسويقها، ما حال دون وفائها بأداء ديونها.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. noureddine يقول

    إن هذه الشركات تضع نصب أعينها أراباحا خيالية فإذا كانت هناك ضوابط صارمة وقوانين متبعة ومراقبة من قبل الدولة لكانت هذه الشركات باعت كل الاوعية العقارية في يوم واحد هذا إذا احترمت وضعية المغاربة الاقتصادية والاجتماعية وعرضت أسعارا تتناسب مع النشيج الاقتصادي للمغرب والمغاربة. فكيف تعرض اليانس دارنا في تجزئتها بعلا ل البحراوي قطعا أرضية مساحتها 144م ب 4547500درهم. هل لو عرضتها بثمن 350000درهم سوف تواجه أزمة مالية. ؟ وهل سوف تتكبد خسائر مالية بهذه الاثمنة لا وألف لا فكلما بيعت أوعية أكثر كلما زادت نسبة الارباح واستطاعت الشركة تغطية جل نفقاتها المباشرة والغير مباشرة دون اللجوء إلى تسريح عدد هائل من الموظفين. فإذا أرصت نسبة أرباحها الصافية في نسبة تابثة لا تتعدى 25% فسوف تكسب وتساهم في العجلة الاقتصادية للبلد دون تعريض الابناك والموظفين للخطر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.