هذا موقف حاجب وآخرون معه من “داعش”

17

 

بديل – الرباط

برأ المعتقل السياسي محمد حاجب، نزيل سجن تيفلت المحلي، ذمته وذمة كثيرين غيره، مما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية أو ما يعرف بـ ”داعش”.

و قال حاجب إن ”هذا التنظيم المنحرف المغالي خليط بين وحشية بعث بائد و مكر أجهزة استخبارات عالمية تسيره لخدمة أجنداتها و شراذم غلاة وجدوا ضالتهم عندالبغدادي و جماعته”.

وأضاف محمد حاجب في بيان حقيقة توصل الموقع بنسخة منه، إن هذا التنظيم الذي يتخذ الذبح والحرق و ترويج للوحشية والفتك و اﻹقتصار على الجانب العقابي من الشريعة و إغفال مبدئها العام القائم على الرحمة و الرفق و الدعوة إلى الله على بصيرة، مهما بدا منتفشا مصيره إلى التبدد و الزوال.”

البيان كاملا:

من المعتقل السياسي محمد حاجب نزيل سجن تيفلت المحلي

إلى المتاجرين بمآسي المسلمين و الكائلين بعشرات المكاييل الموظّفين ﻵهات المظلومين لخدمة نزواتهم إليكم جميعا بيان حقيقة إبراء للذمة و كشفا لشبهات تروج يراد من ورائها تشويه للإسلام وأهله :
بادئ ذي بدء هذا هو موقفي وموقف الكثيرين غيري من المعتقلين ظلما وعدوانا على خلفية قانون الإرهاب الجائر من ما يسمى تنظيم الدولة (داعش):

ليعلم أبناء أمتي أن هذا التنظيم المنحرف المغالي قد أجمع فضلاء اﻷمة و علماؤها الصادقون و أهل الخير فيها على إدانته و الحكم بجنوحه و انحرافه و مباينته لهدي المهتدين و زيغه عن منهاج خير المرسلين ؛ يرفع شعارات ضخمة و يواري خلفها الغلو و الشطط و سفك الدم المحرم و اللهث خلف التصدر و التسلط و اﻹفتئات على اﻷمة و العالم أجمع يعلم أن هذا التنظيم قد حول حرابه و عوض أن يوجهها للمعتدين المغتصبين و المنتهكين لحرمات المسلمين وجهها للمسلمين فكفر خيارهم و استباح دماءهم و أسقط علماءهم حتى بتنا لا نشك أنه خليط بين وحشية بعث بائد و مكر أجهزة استخبارات عالمية تسيره لخدمة أجنداتها و شراذم غلاة وجدوا ضالتهم عندالبغدادي و جماعته ؛ و لعمري ما كان الجهاد تسويق ذبح و حرق و ترويج وحشية و فتك و اﻹقتصار على الجانب العقابي من الشريعة و إغفال مبدئها العام القائم على الرحمة و الرفق و الدعوة إلى الله على بصيرة ؛ و تنظيم بهذه الوحشية و الدموية و الغرور و الغطرسة مصيره إلى زوال و أنا على يقين بأنه مهما بدا منتفشا فإن مصيره إلى تبدد و زوال لا أقول هذا كرها في الشريعة أو بغضا ﻹقامة دولة الخلافة و لكن ﻷن القوم أغفلوا السنن و أخطأوا الطريق .

و للمتباكين على جرائم التنظيم و إحراق الطيار و مشاهد الذبح و النحر أقول لكم اخجلوا من أنفسكم و لا تجعلوا انحراف المنحرفين تكأّة للطعن في الدين و تشويه ذروة سنامه أينكم أيها المتلونون من جرائم المجرمين الحقيقيين في حق مستضعفي اﻷمة :
_ أين تباكيكم لماذا لا نراه عندما أحرق السيسي متظاهري رابعة ؟؟ لماذا لم تشجبوا دمويته و لم تدينوا إجرامه ؟؟
– أينكم من جرائم وثنيي بورما الذين يحرقون المسلمين أحياء ؟؟
– أينكم من جرائم زنوج إفريقيا الوسطى الذين يذبحون جهارا نهارا و لا من مغيث لهم أو داعم لمحنتهم ؟؟

– لماذا رأينا ألسنتكم طويت و أقلامكم تكسرت عندما أحرقت غزة و أبيد الشعب السوري و طهر عرقيا مستضعفو العراق .

أيها الساقطون المتساقطون كفوا عنا جشاءكم أو أعلنوها صراحة أنكم مرتزقة تؤجرون رجيع تفاهاتكم وأقلامكم و لا تكتبون إلا بما يرضي أهواء ذارّي فتاتكم أولياء نعمتكم .

من زنزانتي أبرأت ذمتي و أعلنت عن موقفي إرضاء لربي و ذبّا عن الإسلام الذي أريقت دونه دماء و بذلت خلال مشواره الطويل تضحيات و تضحيات أراد شراذم من الغلاة تشويهه و سرقته من رواده و ربابنته و إحداث التصدع بينه و بين جموع اﻷمة وهو كذلك إخراس للأفواه المرتزقة النافخة في كير الفتن و المتصيدة في مستنقعات العفن التي لا تدخر جهدا في التربص بالمتديّنين من المسلمين و تصيد ما يشوههم و يلطخ سمعاتهم و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل .
وبه وجب الإعلام

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.