هاني للشاذلي: من يستند على ابن تيمية ومحمد عبد الوهاب في تفكيره هو الداعشي.. والرد بالفكر لا يكون إلا على أهل الفكر

36
طباعة
شن المفكر والمحلل السياسي ادريس هاني هجوما عنيفا على السلفي عبد الكريم الشاذلي على خلفية ما اعتبره هاني هجوما شنه عليه مؤخرا الشاذلي.

وقال هاني لـ”بديل” إن الشاذلي باعتباره “سلفيا وهابيا هو آخر من يعُطي دروسا في الوطنية، لأن ولاءه الأول والأخير للوهابية العالمية”، ساخرا بشدة من قول الشاذلي بأن هاني لم يقارعه بالأفكار وإنما جنح للسب والإتهامات الرخيصة فقط، حيث علق هاني  قائلا: الرد بالفكر لا يكون إلا على أهل الفكر”، مشيرا إلى أن  الشاذلي منذ ثلاثة أشهر وهو يكفره دون أن يطرح فكرة واحدة ولو بسيطة للنقاش.

وبخصوص ما اعتبره هاني اتهاما مجانيا ورخيصا  من الشاذلي حول علاقة فكره بـ بالتنظيم الإرهابي”داعش” قال هاني “هو الداعشي الأكبر، أنا نقيض هذا الظلام، هو من يلتقي مع داعش عند ابن تيمية وعبد الوهاب وهو المتورط في أحداث 16 ماي والإرهاب”.

وزاد هاني ” هذا الداعشي يتحدث عن الأدب والأخلاق، هل من يُكفر الناس مُؤدب، هل تحدث بأدب حتى يتلقى أدبا، وهل جاء بفكرة واحدة غير التكفير حتى أرد عليه بالفكر، لقد اختلط عليه التفكير بالتكفير، ولا حوار ولا فكر مع الفكر التكفيري”.

وقال هاني أيضا: أنا جئت بحقائق قطعية ضد هذا الداعشي هو ادعى أنه لا يعرفني وأنا أتبثُّ بوقائع ومعطيات أنه  كاذب بل كان مجرد عميل عميل لدي مقابل عطايا”.

وفي اتصال بالشاذلي  للموقع التزم مع “بديل” بالرد بشكل كاف وشاف على هاني.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. موالي يقول

    ماجرى من سجال ونزاع بين الموالي والذي ينتحل دين السلفية فالاستاذ الموالي غضب على السلفي ولاشك ان هذا الغضب سييه المكر السيئ للسلفي وثقة من الموالي ظانا انه في مجتمع الحوار قد يوجد الذي يحاور من دون مكر قبيح ديدن الفكر السلفي هو الكره والمقت لكل من يختلف معهم في ادبيات فهم الدين والعقيدة واكثرهم مقلدون فقد تجد فيهم الدارس وكانه ليس بدارس وقد تجد فيهم الدكتور وكانه ليس إلا تلميذا مقلدا فكل من يعيش تحت خيمة الدين السلفي الوهابي لاصلاحية له في أن يقول قولا أو ينتقذ انتقاذا بل عليه أن يسلم تسليما لمن هو شيخ في السلفية هذا هو دين الوهابية يتبعون الشيوخ الذين لايعرفون في الدين الإسلامي إلا كافر منافق فاسق ضال مبتدع مشرك هذا هو علم السلفية الوهابية فكيف يكون وفاق بينه وبين من يفكر حرا وعقليا وعقلائيا وينتحل عقيدة لها وزنها وحججها,
    اما اتهامه للشيعةبانهم خونة فهذا لعمري هو اطلاق الكلام على عواهنه الشيعة ايها السلفي الاهوج في هذا الوطن العزيز ليس لهم ولاء لاي جهة فهم مغاربة احرار واصحاب عقول ونخبة يكرهون الموجودات الشاذة التي لاتنضبط مع الدستور والقوانين التي تحكم الوطن العزيز إن الشيعة في هذا الوطن يتمنون ان يصير المجتمع متمدنا والدولة والحكم ديمقراطيا تلغى فيه جميع الفوارق العرقية والمذهبيةوالشأنية ولاتبقى السيطرة الوحيدة إلا للقانون ولاشيء غير القانون الذي يحمي الحقوق هذا مايتمناه الشيعة وايضا يتمنون ان تحترم عقائدهم ويحترم وجودهم ولايعتدى عليهم بالشتم والسي والتكفير والإفتراء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.