نشطاء: “شهيد محفظة” يفضح برنامج “مليون محفظة” والأب يغالط المغاربة

12

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع رسما كاريكاتوريا لطفل مشنوق بمحفظة تعبيرا عن وضعية التلميذ الذي قيل إنه انتحر بعد عجز أمه عن توفير مقرر دراسي ومحفظة له.

ووصف عدد من المعلقين على الرسم التلميذ المنتحر الذي لازال في عقده الأول ب”شهيد المحفظة الذي فضح سياسة مليون محفظة”، التي قالوا إنها تكرس الفوارق بين التلاميذ الفقراء حين تمكن البعض منها فيما يحرم البعض الأخر رغم فقره وعدم قدرة أسرته على توفير مستلزماته الدراسية..

وحول نفس الموضوع كذب نشطاء أخرون تصريحات أب التلميذ الذي نفى أن يكون إبنه قد انتحر بسبب عجز والدته عن توفير مقرر دراسي ومحفظة، مشيرين إلى أن “الأب منفصل عن الأسرة التي تعيش في قرية بواد افران قرب أزرو فيما هو ( الأب) يعيش مع زوجته الثانية بالرباط”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. الكاشف يقول

    المسؤولية الأولى تقع على عاتق وزارة التربية و المسؤولية الثانية تقع على عاتق وزارة العدل والثالثة تقع على الأب الذي لا يراعي مصلحة و مستقبل إبنه الذي تركه بدون نفقة الدراسة بالنسبة للأولى أن الوزارة لا تعتمد إحصاء عدد التلاميذ الذين يتابعون دراستهم و لا تتتبع مراحلها من الابتدائي إلى الجامعي وبالنسبة للثانية أنها تتراخى فيما يتعلق بحقوق القاصرين وذلك بالاعتناء وتتبع ملفات قضاياهم وبالنسبة للأب فقد ساهم بشكل كبير في هذه المأساة سواء قبل وقوعها من حيث أنه لا يبالي بمشاكل إبنه قبل وقوعها و بعد أن عرف بوقوعها تنصل منها وحمل الإبن ما ارتكبه في حق نفسه وهذا تغليط للرأي العام

  2. محمد ناجي يقول

    واضح من تصريح هذا الأب أن الغرض منه هو إبعاد مسؤوليته عن هذه الواقعة المأساوية، باعتباره المتحمل لمسؤولية الإنفاق عليه. من جهة ،،
    ومن جهة أخرى ، ربما يكون أيضا قد صرح بذلك تحت ضغط بعض ممثلي الدولة بعد أن حمَّلها المواطنون مسؤولية الأوضاع المزرية التي تعيشها الطبقتان الفقبرة والمتوسطة ، ناهيك عن الطبقة المعدمة التي هي تحت درجة الفقر.
    إن الدافع الحقيقي لانتحار هذا الطفل قد لخصه هو بنفسه في الورقة التي تركها لأمه فوق المائدة، والتي كتب فيها :
    ((“ماما هانا هنيتك.. كنبغيك يا ماما “…))
    عبارتان تقطران دما وإشفاقا ، وتصور عبقرية نادرة في التعبير الموجَز والمشحون لطفل في القسم السادس الابتدائي.
    جملتان اختزل فيهما السبب الحقيقي لإقدامه على الانتحار.
    لقد أشفق على حال أمه التي يكن لها حبا عظيما ، ولم يقو على رؤيتها وهي تتألم وتتوجع لعجزها عن توفير أدوات ومحفظة لدراسته، فهداه حبه العطيم لها أن يريحها من أتعابه ومصاريفه، ولا سبيل إلى ذلك إلا بتصفية نفسه وانتحاره.
    مغرب ما أبشعه.. وحكام ما شرسهم وما أفظعهم.
    إن نت لم يتفطر قلبة كَـمَـدا وحسرة على هذا الطفل النابغة، فلا يمكن أن يكون إنسانا سويا

  3. السعيد يقول

    شخصيا أرى أن هذه المبادرة بالصيغة التي هي عليها حاليا تعطي نتائج عكسية لما هو متوقع منها ، ويقع ضررها على الاساتذة وعلى التلاميذ على حد سواء ، فبالإضافة إلى تكريسها للفوارق بين المتعلمين كما جاء في المقال ، فإنها تضع الأساتذة في موقف حرج مع الآباء الذين يتصورون أن الدولة تتبرع على أبنائهم بكل اللوازم المدرسية وأن المعلمين هم الذين يحرمونهم من هذا الحق ، في الوقت الذي حددت فيه الدولة نسبة الاستفادة من الكتب في 30 أو 33 في المائة ، الشيء الذي يجعل أن مجموعة من التلاميذ سوف تحرم من الاستفادة من كل الكتب. فما الحل إذن في ظل هذه الوضعية ؟
    شخصيا أرى إما أن يستفيد كل التلاميذ من جميع اللوازم المدرسية ، إما أن تلغى هذه العملية بالمرة ، أو يكلف أعوان السلطة بتوزيع الإعانات على المحتاجين إليها قبل انطلاق الموسم الدراسي، وبهذا يعفى الأساتذة من هذا الموقف الحرج ، وتبقى المدرسة في مخيلة التلميذ فضاء للقيم النبيلة من قبيل المساواة والعدل وتكافؤ الفرص، وليس فضاء لزرع الدغينة والحقد في نفوس المتعلمين.

  4. IKEN يقول

    ان الطريقة التي توزع بها المحفظة المدرسية اكل الدهر عليها وشرب الداخلية توزع المحفظة على وزارة التربية و كان الاخيرة معوقة في ظل التقدم المعلوماتي كان من الاجدر على الاكاديميات الوطنية ان تتوفر على كل المعلومات لعدد التلاميد الدين يدرسون في الابتدائي وتوزيع المحفظة على التلاميد دون اقصاء ولوكان غنيا عبر السلم الاداري لان في الاخير كل التلاميد مغاربة ومستقبلنا وهكدا سيتحمل المدراء مسؤوليتهم المباشرة وسنكون قدقد فوتنا الفرصة على كل من يريد استغلال هده المبادرة في الانتخابات وسترتفع شعبية من كان ورائها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.