نجل بنكيران يكشف حقيقة استفادته من منحة مالية خلال دراسته بالخارج

19

بعد موجة الإنتقادات التي شنها عدد كبير من المغاربة، على إثر نشر بعض المنابر الإعلامية لخبر مفاده أنه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران قدم منحة مالية شهرية لنجله رضوان من اجل الدراسة في إحدى المدارس الفرنسية، كشف الأخير عن حقيقة كل ما أثير في القضية.

وكتب رضوان بنكيران، على صفحته الإجتماعية بالفيسبوك:”أولا السيد الوالد ماسيفطنيش نقرا ف فرنسا، او قراني ففرنسا، كما لو كنت طفلا لم يتجاوز السبع سنين، دهبت الى فرنسا وعمري 20 سنة، اي راشد بالغ، وكم حثني الوالد على ان اكمل دراستي ف ISCAE حيت كنت قد حصلت على الرتبة الاولى في الامتحان الكتابي. اكنني لم انهج رأيه (وقلما افعل دلك) وقررت الدهاب الى فرنسا لأنني احببت المدرسة التي قبلت فيها! “.

وأضاف نجل بنكيران:”هو لم يمنع عني مساعدته لكن لم تكن له الامكانيات لتوفير حاجياتي هناك ( حيت تكلف المعيشة + الدراسة على الاقل ١٥ مليون سنتيم سنويا).. قررت اذا الاعتماد على موارد اخرى لتغطية حاجياتي المالية، منها قرض لدى احد المعارف بالكاد بدأت تسديده، ومنها طلبي للمنحة التي تقدمها المدرسة، ومنها طلبي للمنحة التي تقدمها وزارة الخارجية والتعاون بشراكة مع وزارة الداخلية. وكان هدا بالكاد كافيا لتغطية مصاريف السنة الاولى”.

أما بالنسبة للسنة الثانية والثالثة، يضيف رضوان بنكيران:”فقررت اختيار مسلك يمكنك من العمل والدراسة في نفس الوقت (apprentissage) مقابل اجر اقل من الاجر الادنى الفرنسي، مما يوفر لك نسبيا معيشة محترمة”، وقال :”ادن فالوالد ليس له اي دخل مالي، سوى بعض الامدادات في الحالات الاضطرارية، لتكويني في فرنسا، وانا من تحمل ولازلت اتحمل دلك العبء”.

وأردف رضوان بنكيران بالقول :”انا طلبت المنحة سنة 2011 والانتخابات لم تجرى بعد، ادن لم يكن لابي اي تأثير في قرار منحي اياها الدي هو اصلا معاييره واضحة وشفافة و كل من سار مساري سواء كان ابوه بالكاد يكسب قوته او ملياردير زراعي كان سيحصل عليها : لدلك سميت بمنحة الاستحقاق. (وانا اعرف شخصيا امثلة للحالتين)”.

وزاد نفس المتحدث إلى أن “ما لا يعرفه الكتير، هو اننا عندما نأخد هده المنحة، فاننا نكتب التزاما بالعودة والعمل في المغرب لمدة ٤ سنوات، حتى نرد بعضا من حق دولتنا علينا! كم طالبا اخد هده المنحة ولبث هناك ولم يعد ابدا، بينما كنت من القلة التي عادت مباشرة بعد التخرج، وأنا الآن، كأي عامل، يدفع للدولة الضرائب، وفرح لانني اساهم ما استطعت في تنمية بلدي!”.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

13 تعليقات

  1. ابو عماد المصطفى عتني يقول

    الانسان بطبعه لن يكون عدوانيا الا اذاكانت ظروف تكوينه التربوي جد مهزوزة ،حيت ان المعلقين او منتقدي نحل بن كيران حول المنحة الظراسية التي كثر اللغط عليها ،ليست حرام وليست غير قانونية حتى تقوم هذه القيامة بدن طائلة ،لالنيبة لهذا الشاب المغربي ،ماهو ذنبه في هذه التفهات التي تتكلمونعنها بخصوص استفادته من المنحة الدراسية ،لما هذه العظوانية المفرطة هل هذا الشاب حرام علي هذه المنحة الم يكن مثله مثل ابناء هذا الوكن وبالثالي هل هذا الشاب قامت عليه القيامة لا لشيء سوى انه ابن رئيس الحكونة المغربية ،والذي يحب عليكم ان تعرفونه هو ان نجل رئيس حكومة وما ادراك ما رئيس حكومة شتان بين هذا وذاك،اذا شيء من الصواب وشيء. من الاعتراف بالجميل لرئيس الحكومة وما قدمه من معروف لهذا الوطن بدء من محاربة التماسيح والعفاريت وصولا الى صندوق المقاصة لهذا يحب ايضا ان نكون متفائلين وليس متشائمين حتى يحصل المطلوب ،جزاكم الله خير الجزاء عن هذا الوطن ونعم الوطن وصحابوا .

  2. زكرياء سهيل يقول

    وفقك الله في دراستك وعملك ووفق الوالد في هذه المهمة الشاقة التي يتولاها، ولنا اليقين أن نبش الخصوم في الأولاد مرده لنقاء وصفاء ذمة الوالد ومبادئه ووطنيته الصادقة. أنا لست متحزبا لكن أكن كل الإحترام والتقدير والإعجاب لرجل هذه المرحلة في تاريخ المغرب.عبد الاله بنكيران.

  3. علي المغربي يقول

    أصبح الموقع الرسمي للحزب الحاكم متخصصا في كيل الشتائم والاتهامات لكل من ينشر خبرا لا يروق لرئيس الحكومة أو لوزراء حزبه أو حوارييه.
    فبعد نشر الموقع لكلمة أحمد منصور، التي كال فيها أقذع الشتائم والنعوت للصحافيين المغاربة، قبل أن يعتذر بعذر أقبح من زلة، نشر الموقع ما اعتبره تكذيبا لخبر نشرناه حول استفادة ابن رئيس الحكومة من منحة للدراسة في فرنسا على حساب أموال دافعي الضرائب.
    موقع حزب العدالة والتنمية الإلكتروني، التابع لشركة «عدالة ميديا» التي يسيرها عبد العزيز العماري وزير العلاقات مع البرلمان ونائبه سليمان العمراني، نائب عبد الإله بنكيران في الأمانة العامة للحزب، ليس موقعا عاديا، بل هو موقع يتحدث بلسان حزب يقود الحكومة، وعليه فما ينشر فيه لا يورط بنكيران فقط كمسؤول يوقع شيكات صحافيي ومستخدمي شركة «عدالة ميديا»، بل إنه يورطه بوصفه رئيسا للحكومة يتحمل مسؤولية ما ينشره في الموقع الرسمي للحزب الحاكم.
    فماذا قلنا في حق نجل رئيس الحكومة حتى غضب حواريوه إلى هذه الدرجة ؟
    لنعد إلى تفاصيل الحكاية حتى تتضح الصورة أفضل، فقبل سنة 2011 كان جميع الطلبة المسجلين بالأقسام التحضيرية بالمغرب، والذين يقبلون في لائحة المدارس والمعاهد العليا الفرنسية، يحصلون تلقائيا على منحة تسمى «منحة الاستحقاق»، شريطة أن تكون المدارس التي تسجلوا بها مصنفة في لائحة تضم 12 مدرسة عليا تعتبر من أحسن المدارس الفرنسية.
    المشكلة أنه خلال سنة 2011 فوجئ بعض الطلبة الذين تمكنوا من التسجيل بالمدارس العليا الفرنسية المصنفة ضمن اللائحة التي تضم 12 مدرسة عليا من أحسن المدارس الفرنسية بحرمانهم من منحة الاستحقاق، وعندما استفسروا الوزارة عن السبب، أخبروهم بوجود قرار يمنع الطلبة الذين كانوا يتابعون دراستهم بالأقسام التحضيرية الخاصة أو الفرنسية من الحصول على المنحة، ومنهم الطلبة الذين درسوا الأقسام التحضيرية في «ليسي ديكارت» بالرباط.
    الآباء تقبلوا الأمر في الأول، وتكلفوا بمصاريف دراسة أبنائهم التي تتطلب 15 مليونا سنويا، وهناك طالب صديق نجل بنكيران ويعرفه جيدا درس في نفس الأقسام التحضيرية وهو مسجل بنفس المدرسة في فرنسا ولم يحصل على المنحة، ووالده رفع دعوى قضائية ضد وزير التربية الوطنية.
    لكن، خلال الموسم الدراسي 2012-2011، فوجئ الطلبة الذين حرموا من المنحة بوجود زملاء لهم درسوا في «ليسي ديكارت» وتم قبولهم بالمدارس العليا الفرنسية وحصلوا على المنحة، ومن بينهم رضوان بنكيران ابن عبد الإله بنكيران، خلافا لباقي الطلبة الآخرين موزعين على مدارس مرتبة في المراتب الستة الأولى من بين أحسن المدارس العليا الفرنسية المتخصصة في الهندسة والتجارة ومنهم طلبة مسجلون بمدرسة الطرق والقناطر ومدرسة البولتكنيك.
    لائحة الطلبة الممنوحين، المنشورة على موقع وزارة التربية الوطنية، تؤكد أن رضوان بنكيران درس سنتين بالأقسام التحضيرية في «ليسي ديكارت»، بكلفة وصلت مصاريفها الدراسية 7 ملايين سنتيم في السنة، ومنها انتقل إلى فرنسا، وسجل بالمدرسة العليا للتجارة بباريس، وخصصت له وزارة التربية الوطنية منحة بقيمة 5 آلاف درهم شهريا بالإضافة إلى مبلغ جزافي قدره 6 آلاف درهم سنويا مقابل رسوم التسجيل.
    نجل عبد الإله بنكيران حصل على المنحة، كما هو مبين في الوثائق، خلال الموسم الدراسي 2012-2011. وحسب آباء الطلبة فعملية التسجيل النهائي بالمدارس الفرنسية تتم خلال شهر يوليوز، وتقدم ملفات الحصول على المنح خلال شهر شتنبر، وتنعقد لجنة دراسة وانتقاء الملفات خلال شهر دجنبر، ولا يتوصل الطلبة بالمنحة إلا في شهر ماي. وهذا يعني منطقيا أن رضوان بنكيران حصل على المنحة سنة 2012، ولحظتها كان والده، كما يتذكر الجميع، رئيسا للحكومة بعد تعيينه يوم 29 نونبر 2011، وظل رضوان بنكيران يحصل على المنحة طيلة ثلاث سنوات التي تتطلبها الدراسة بمدرسة التجارة إلى حين تخرجه خلال الموسم الدراسي الحالي.
    نحن عندما نشرنا الخبر لم نتهم رئيس الحكومة بالتدخل لفائدة ولده للحصول على المنحة، بل نشرناه لأن مجموعة من الآباء، وأغلبهم من رجال التعليم، نددوا بإقصاء أبنائهم من منحة الاستحقاق، بينهم طلبة درسوا في ثانوية ديكارت بالرباط، التي درس بها نجل بنكيران، ما جعلهم يتساءلون، ونحن معهم، عن المعايير المعتمدة في عملية توزيع منح الاستحقاق على الطلبة المغاربة، حيث تتحمل الدولة جزءا من مصاريف دراسة نجل رئيس الحكومة، في حين يتحمل الآباء مصاريف دراسة أبنائهم، حيث تكلفهم مبالغ تتجاوز 15 مليون سنتيم سنويا، بالإضافة إلى رسوم التسجيل ومصاريف السكن والتغذية.
    الآباء سلموا ملفات أبنائهم إلى رئيس الحكومة، وأخبروه بأن ابنه يحصل على المنحة في حين تم حرمان أبنائهم، وعبروا في رسالة موجهة إلى وزير التربية الوطنية عن استغرابهم من إقصاء أبنائهم من لائحة الحاصلين على منح الاستحقاق رغم أحقيتهم بها، ونظرا لاستيفائهم للشروط والمقتضيات المطلوبة في هذا الصدد، والتي تتعلق بمعيار التميز والظروف الاجتماعية لهؤلاء. وأكد الآباء في رسالتهم أن هذا الإقصاء راجع لسبب وحيد هو كونهم من خريجي المدارس الفرنسية، في حين تخرج نجل بنكيران من نفس المدارس «ليسي ديكارت» بالرباط، كما تحدثوا عن وجود نسبة كبيرة من الطلبة الحاصلين على المنح، خلال نفس السنة، ولجوا مدارس أقل تصنيفا من تلك التي ولجها أبناؤهم.
    وبعد استنفاد كل المحاولات، وأمام صمت رئيس الحكومة، لجأ الآباء المتضررون إلى القضاء، حيث أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط حكما يحمل رقم 915 في ملف رقم 395/7112/2014، يقضي بإجراء خبرة عهد القيام بها إلى خبير محلف وحددت مهامه في استدعاء الأطراف المعنية بالدعوى القضائية، ويتعلق الأمر بآباء وأولياء الطلبة من جهة ووزارة التربية الوطنية والوكيل القضائي للمملكة من جهة ثانية، مع تحديد قيمة المنحة المستحقة عن سنوات الدراسة، وتحديد التعويض المستحق عن الأضرار الناتجة عن رفض تخويل المنحة إن وجدت.
    هذا كل ما وقع في ملف منحة نجل رئيس الحكومة، وهذا ما نشرناه حول هذه القضية، فهل نستحق أن ننعت من طرف موقع الحزب الحاكم بالكذب والبهتان، وأن نشتم ونسب من طرف الانكشارية الإلكترونية التي تتقاضى أتعابها بالقطعة ؟
    تكلم يا رئيس الحكومة، تكلم يا وزير التعليم العالي، قولوا شيئا لآباء وأولياء هؤلاء التلاميذ الذين حرم أبناؤهم مما استفاد منه أبناؤكم.
    لا تبقوا صامتين فالصامت عن الحق شيطان أخرس. رشيد نيني

  4. يونس الشعيري يقول

    كل الاحترام لهدا الشاب الطموح نحن المغارب فينى( الحضيا وتبركيك )بلا منتاكدوا من اي خبر موتوق كثر الغط والهرج ولا نفعل شيئ الا هدا البلد ونقول لقد ضلمونى في هدا البلد ننتظر زيارة الملك لعله ياتينا شي لغريمى شعب كسول لايحب العمل الا من رحم ربي

  5. Noureddine يقول

    Rah ma3dnach ghir wzir wahad liwalad olkhriiiine odouk lidazou malkom mahditohomch bghikom tb9aw dima hadyine machi chakhss wahad li 3andna m3a mouchkil ila tb3na benkiran dawla Ghat9ad rahom kaynine 3afarit otamassih kif magal benkiran rah hdarto 3la sawab ntouma hmaltoha rahom ktaar mnjnone dyal sidna soulaymane

  6. karim يقول

    J ‘ai pas envoyer mon fils à l’étranger j’ai fait tout mon possible mais sans résultat il a eu sa licence à la faculté FST de Settat puis il suit sa formation en MASTER au même établissement et pour rien vous cacher je paye tout de ma poché, pas de bourse pas d’aide…..

  7. عمر والكيرح يقول

    السلام
    أعرف طلبة متفوقين و اوالياءهم فقراء ولم يحصلوا على المنحة المحنة ديال الزلط باش ايقراو فالكليات المغربيات

  8. Nabil يقول

    Il y a beaucoup d’incohérences le mec il est en deuxième année et la rentrée en 2011 en avant les élection présidentielles !!!!!!je pense qu’il doit arreter de m’entir Ét avouer que c’est à cause de son père qu’il a eu cette bourse et qu’il arrête de mentir encore

  9. ajman يقول

    تمنيت لو تم احضار رضوان بن كيران مع داك الساذج الذي يدافع عن حقوق الطلبة لانه يبدو لي دون المستوى لمناقشة موضوع ما بينه وبين رضوان بن كيران

  10. الهامل يقول

    نحن لا نشك في مصداقيتكم نحن نسال عمن كان قبل والدكم المحترم كم نهب من أموال الدولة وكم من امتيازات حصلت علبها عائلات المسؤولين

  11. Ouddou Lahcen يقول

    La bourse et le boulot assuré par-dessus le marché !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.