نتائج البحث حول الفقر والفوارق في تقرير الحليمي

101
طباعة
قدمت المندوبية السامية للتخطيط، أمس الأربعاء بالرباط، أهم نتائج الأشغال المتعلقة بخريطة الفقر والهشاشة والفوارق ونموذج الاستهداف الجغرافي للحد من الفقر، وذلك بغاية تزويد السلطات العمومية، على المستوى الوطني والجهوي وبالجماعات المنتخبة، بأداة تمكن من تحديد أفضل للأهداف في مجال التنمية البشرية والرفع من مردودية الموارد المخصصة لها.

وقال خالد سودي، مدير مرصد ظروف حياة الساكنة التابع للمندوبية السامية للتخطيط، الذي عرض أهم نتائج الخريطة، إن هذا العمل يهدف “للمساهمة في إدراج النقاش في سياق الأشغال التي قمنا بتدشينها سنة 2004 وتحسينها خدمة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك عبر وضع خريطة للفقر على مستوى جميع الوحدات الترابية رهن إشارة أصحاب القرار، تمكنهم من إرساء تحكيمهم المطلوب في التوجيه الجغرافي والاجتماعي للموارد المالية المخصصة لمحاربة الفقر والهشاشة وللبرامج الاجتماعية بشكل عام بناء على معطيات موضوعية”.

وأضاف أن مقاربة خريطة الفقر تتمثل، إلى جانب أمور أخرى، في تقويم العلاقة بين نفقات الاستهلاك وما يرتبط بها، انطلاقا من خصائص الأسر (معطيات البحث) وخصائص وسطها السوسيو-اقتصادي (المعطيات الجماعية المستقاة انطلاقا من الإحصاء).

وتشير أهم نتائج خريطة الفقر 2014 إلى أنه في المجال القروي، لا يتجاوز معدل الفقر النقدي 5 في المئة بالنسبة ل 28,5 في المئة من مجموع 1279 جماعة، وهو يتراوح بين 5 في المئة و 10 في المئة بالنسبة ل 34,4 في المئة من الجماعات.

وعلى المستوى الحضري، سجلت 73,3 في المئة من مجموع 404 جماعات ومركزا حضريا معدلا للفقر يقل عن 5 في المئة، بينما 15,1 في المئة يتراوح بها هذا المعدل بين 5 في المئة و 10 في المئة، حسب الدراسة التي أضافت أنه في 2014، سجلت حوالي 69 في المئة من الجماعات معدل فقر يقل عن 10 في المئة، مقابل 16,9 في المئة في 2004.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.