في الفيديو أسلفه يحكي شاب مغربي قصة مثيرة حول سببه اعتقاله وإدانته بالسجن عشر سنوات بعد أن قضى عشرة اشهر بتهمة "الضرب والجرح المفضيين إلى الموت غير العمد".

وقال المتحدث، "إنه خلال حفل عقيقة ابنته نشب عراك بين جاره وأحد أقرباء الأخير اللذين كانا في حالة سكر، مما اضطره إلى محاولة استدعاء عناصر الدرك الملكي لمعالجة الوضع غير أن العناصر الأمنية لم تستجب وفي اليوم الموالي تفاجأ باستدعائه واعتقاله وتلفيق تهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت"، بحسبه.

وأوضح الشاب، "أن هناك العديد من القرائن التي تشير إلى براءته"، مؤكدا على أن "شقيقة جاره الهالك هي من تورطت في مقتله لكن القضاء لم يستجب لذلك ولم يلتفت لمطالبه".

وأضاف المعني، "أنه قضى عقوبة حبسية على ذمة التحقيق مدتها عشرة أشهر، قبل أن تتيقن المحكم من براءته"، ليتفاجأ مرة أخرى باستدعاء سلمها له عون قضائي تفيد أنه متهم باعتراض سبيل شقيقة الهالك والإعتداء عليها وتهديدها، وهو ما نفاه الشاب جملة وتفصيلا.

وأردف الشاب، "أن هناك شهودا يؤكدون على أنه لم يكن متواجدا بعين المكان حينها وأنه لم يعترض سبيل المعنية ولا اعتدى عليها كما زعمت لكن المحكمة لم تلتفت لذلك مجددا فأدين بعشرة أشهر حبسا"، حسب روايته.

وطالب الشاب في ذات الفيديو بإنصافه كما ناشد جميع الجهات المعنية من أجل إعادة النظر في ملفه.