مُدان بعشر سنوات سجنا يحكي تفاصيل مثيرة حول قضيته (فيديو)

26

في الفيديو أسلفه يحكي شاب مغربي قصة مثيرة حول سببه اعتقاله وإدانته بالسجن عشر سنوات بعد أن قضى عشرة اشهر بتهمة “الضرب والجرح المفضيين إلى الموت غير العمد”.

وقال المتحدث، “إنه خلال حفل عقيقة ابنته نشب عراك بين جاره وأحد أقرباء الأخير اللذين كانا في حالة سكر، مما اضطره إلى محاولة استدعاء عناصر الدرك الملكي لمعالجة الوضع غير أن العناصر الأمنية لم تستجب وفي اليوم الموالي تفاجأ باستدعائه واعتقاله وتلفيق تهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت”، بحسبه.

وأوضح الشاب، “أن هناك العديد من القرائن التي تشير إلى براءته”، مؤكدا على أن “شقيقة جاره الهالك هي من تورطت في مقتله لكن القضاء لم يستجب لذلك ولم يلتفت لمطالبه”.

وأضاف المعني، “أنه قضى عقوبة حبسية على ذمة التحقيق مدتها عشرة أشهر، قبل أن تتيقن المحكم من براءته”، ليتفاجأ مرة أخرى باستدعاء سلمها له عون قضائي تفيد أنه متهم باعتراض سبيل شقيقة الهالك والإعتداء عليها وتهديدها، وهو ما نفاه الشاب جملة وتفصيلا.

وأردف الشاب، “أن هناك شهودا يؤكدون على أنه لم يكن متواجدا بعين المكان حينها وأنه لم يعترض سبيل المعنية ولا اعتدى عليها كما زعمت لكن المحكمة لم تلتفت لذلك مجددا فأدين بعشرة أشهر حبسا”، حسب روايته.

وطالب الشاب في ذات الفيديو بإنصافه كما ناشد جميع الجهات المعنية من أجل إعادة النظر في ملفه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. zouhir يقول

    محاسبة المسؤول الأول عن العدل السيد الرميد ستكون عسيرة أمام المحكمة الإلاهية غدا يوم الحساب ، ولا أظنه من الناجين.
    لا حول ولا قوة الا بالله ؛ من علامة الساعة إنتشار الظلم .

  2. بن تومرت يقول

    مملكه الضلم و الحيف
    و من فرط طيبوبه المغاربه يختم كلامه بعاش الملك و باسمه يمارس الضلم !!! عجيب

  3. مواطن غاضب يقول

    واش هاد المحاكم ماعْليها مراقبة ، ولا على الأحكام ديالها اللي كتحطم الإنسان ظلما وعدوانا وكتقضي لو على حياتو ومستقبلو أو مستقبل ولادو..
    كيفاش هاد السيد عندو 13 شاهد لإثبات براءته ومع ذلك لم تستدعهم المحكمة للاستماع إليهم ؟
    وكيفاش المحكمة تاخذ بالشهادة ديال شهود مكانوش في مسرح الجريمة، يبنون شهادتهم على السماع ..
    واش هاد القضاء معندو اللي يراقبو واللي يحاسبو على هاد المظالم والأحكام الجائرة ؟
    راه مصيبة هادي كبيرة فهاد البلاد ..
    فاين غاديين بهادشي ؟

  4. مغربي غيور يقول

    ماضاع حقٌٌ وراءه طالب
    المغرب الحر:
    تلك الشِّردمة التي تطرَّقت لها في المقال السّابق والتي أُشَبِّهُها بسرطان تَسْرِي وتنْخُر المجتمع المغربي
    ماهي إلاّ أبناء الطبقة الفقيرة التي انقلبت على نفسها وأراد ت أن تعيش في بُخبُوخَة الثَّراءِ وسمِحتْ
    لِنفسِها بأن تَخدُم أسيادِها ولو انقلبوا عليها وهذه مغامرة خِسيسَة لا يَقدر على الدخول فيها إلاجاهلاً أو
    متجاهِلاً .
    لقد بدأت خيوط هذا الأ خطبوط تتناثر حين بدأت الأحكام العادلة تصدر في حق :
    الدّرك،الأمن،السلطات الإدارية،العدل،البرلمانيون والسّماسرة هذه الفِئَة الأخيرة التي تُعتبر العَمُود
    الفِقري الذي يسْهَر ويُضحِّي من أجل بقاء هذا الأ خطبوط .
    لو أنّ المغاربة فقَهوا واستيقظوا من سُباتهم ووقفوا ضدّ السماسرة وفضحوهم سواءاً أمام المحاكم،
    الإدارات العمومية ،المقاهي والتبليغ عنهم وفضحهم بذكر أسمائهم مع تصويرهم ونشرهم على
    اليوتوب لساهموا في قطع شريان الفساد على تلك الشِّردمة التي ذكرناها من قبل :
    (إنَّ لا يُصلحُ عملَ المُفسدين)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.