مواد متفجرة بالمدارس تستنفر لجان تفتيش مختصة في مكافحة الإرهاب

36

تقوم لجان تفتيش مكونة من عناصر الداخلية والأمن والوقاية المدنية والنيابات التعليمية ، خلال هذه الأيام، بزيارات لكافة المؤسسات الثانوية التأهيلية والإعدادية من أجل ضبط ومراقبة المود الخطيرة والقابلة للانفجار داخل المختبرات الكيمائية الموجودة بالمؤسسات التعليمية.

وأوضحت مصادر “المساء” التي أوردت الخبر في عددها ليوم  الثلاثاء 29 نونبر، أن هذه الزيارات، التي تقوم بها لجان التفتيش، تندرج في إطار تجفيف منابع تزويد الجماعات الإرهابية بالمواد الأولية لصناعة القنابل والمتفجرات، التي يمكن أن تستخدم في العمليات الإرهابية.

وأضافت ذات اليومية  أن لجان التفتيش المختصة في مكافحة الإرهاب والوقاية الاستباقية تركز حاليا نشاطها بكافة المؤسسات التعليمية الثانوية والإعدادية بمنطقة الدار البيضاء، في انتظار أن يتم تعميم زياراتها بباقي ربوع المملكة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. محمد الفرشة يقول

    العملية باقليم الحاجب مرت قبل شهر وبشكل متسترلم يعلم بها حتى العاملين بالمؤسسات.اما الكلام عن مختبرات بمؤسسات التعليم نكتة بالية وكذب مكشوف.فهل عندنا اصلا مختبرات؟ وهل تجرى التجارب العلمية الضرورية؟ام ان المدرسة القضية الوطنية رقم 2 باتت العدو رقم1.عندنا اجسام ضفاضع في شكل قديد العيد وقارورات مملوءة بالقطاني والحبوب وحصى مكدسة لا يعرف طبيعتها حتى مدرسي المادة وعندنا اساتذة ممنوعين من النبش العلمي وبالجملة مدارس تشبه المدارس…..اما المواد المتفجرة مكدسة عند بائعي العقاقير والصيدليات و…..حملة تذكرني باختها في بداية الالفية3ضد كتب جبران ومطران والشيعة عموما بمكتبات المدارس الفارغة والشوارع والازقة وحتى المقاهي.بعد تلك الحملة انتشر الشيعة في وطني كالفطر وانتشرت (كتبهم) بشكل ملفت للنظر وامام انظار رجال الامن والمخابرات الجاهلين بمضامينها.لك السلام يا وطني وتبا لكل من يعاديك من المجرمين في الداخل والخارج.

  2. العب غيرها يقول

    هاد لقضية حماضت بزااااف
    أنتوما ماشي عينكم تقلبو على مواد متفجرة أنتوما جايين تديرو الإرهاب للتلاميذ باش تخوفوهم يهضر شي نهار على حقهم وتوهموهم أنكم حاضيينهم فينما كانوا

    أنتوما هوما الإرهابيين يا رباعة القطاطعية

  3. كاره الظلاميين يقول

    إنها حركات مكشوفة ومفضوحة من طرف هذه الأجهزة وكذا من طرف المديريات التعليمية إذا علمنا أن أبناءنا من الشعب العلمية يدرسون بدون وسائل ومواد لإجراء التجارب العلمية تحت ذريعة استعمالها في صنع القنابل!!!!! ويكتفون بإجرائها نظريا أي افتراضيا دون المرور بالتجربة المخبرية التي هي من أسس العملية التعليمية التعلمية، هذه الحركات تصب في اتجاه واحد ألا وهو ضرب ما تبقى من مصداقية للتعليم
    هذا هو حال تعليمنا الذي اعتبره النظام من الأولويات من حيث الأهمية بعد القضية الوطنية وخصص له مجالس ولجان واعتمادات مالية خيالية ليوزعها على كروش الحرام وخدام القصر وفي الأخير يعلنها حربا دامية للقضاء عليه.
    إن مختبراتنا المتواجدة في مؤسساتنا التعليمية فارغة من كل ما ذكر، بل فارغة حتى من المحضرين، ولا تحمل إلا الإسم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.