عرف مهرجان الريف للفيلم الامازيغي المنظم بمدينة تطوان ما بين 3 و5 ماي الجاري، نجاحا منقطع النظير، بعد أن اعطى إشعاعا كبيرا وشهد حضورا وازنا للعديد من الشخصيات الفنية.

وقال الحبيب حاجي، مدير المهرجان في تصريح لـ"بديل"، في ختام التظاهرة، "لقد واجهتنا بعض الصعوبات في ما يخص الديكور والبساط الذي سيمر منه الفنانون والضيوف، بحكم إصرار الباعة المتجولين على البقاء في أماكنهم، لكن استطعنا في آخر المطاف التوصل إلى حل وسط لكنهم عادوا مرة أخرى لإغلاق الممر".

وأضاف حاجي في ذات التصريح، "أن الباعة المتجولين قاموا أيضا بإسقاط الخلفية لكن بفضل مجهودات السلطات المحلية استطعنا التغلب على هذه الصعوبات".


وعن تجاوب الجمهور مع النسخة الاولى من المهرجان، قال حاجي:" إن القاعة غصت بالجمهور، كما حضرته نخب متنوعة ومختلفة، أما في ما يخصص التمويل يضيف نفس المتحدث، "أن من بين الجهات التي مولت المهرجان، كالمجلس الإقليمي، أمانديس، وبعض الشخصيات والمبرلمانيين ورجال أعمال".

يشار إلى أن هذا المهرجان قد نُظم تحت شعار:"من أجل دعم الثقافة الامازيغية في السينما"، وقد عرف تكريم العديد من الشخصيات كالكاتب العام للمركز السينمائي مصطفى استيتو والمفكر والكاتب أحمد عصيد، و الممثلة فاطمة عاطف.